بدأت مؤسسة المواصلات العامة التابعة لهيئة الطرق والمواصلات في دبي تشغيل 2050 جهازا إلكترونيا على متن 683 من حافلات المواصلات العامة خلال النصف الاول من العام الجاري تقوم بتوضيح مسار الخطوط وتقدم برامجا تثقيفية للجمهور وتعرف الركاب باسم الموقف القادم إسوة بخدمات المترو. وقال عيسى الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة: إن المؤسسة وفرت 9 شاشات تعمل باللمس، وتمثل آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال، من أجل خدمة الجمهور لتخطيط رحلاتهم سواء بالتاكسي المائي، أو الباص المائي، أو الحافلات العامة، أو المترو.

ويمكن البرنامج المستخدم من التعرف على كافة جداول ومواعيد الرحلات الخاصة بكافة خدمات النقل الجماعي، ومواعيد الرحلات المستقبلية، وكذلك يستطيع المستخدم التعرف على جميع مسارات النقل الجماعي، بالإضافة إلى المسارات الخاصة بالمشي.

ويعمل البرنامج بتقنيات الانترنت السريع الواي فاي، والخدمة تقدم مجاناً للجمهور، لمساعدتهم على الوصول إلى وجهاتهم بأسرع وقت، بالإضافة إلى توفير خدمات أخرى كالخدمة المتوفرة في أجهزة الآي باد لمعرفة خطوط المواصلات وجداول مواعيدها.

وأوضح الدوسري: إن عدد مستخدمي برنامج وجهتي ازداد بشكل ملحوظ ، فقد سجل عدد مستخدمي البرنامج في النصف الأول من العام الماضي أكثر 105 آلاف مستخدم ، بينما زاد عدد المستخدمين في الوقت ذاته من العام الجاري ليصل إلى أكثر من مئتي ألف مستخدم.

حافلات عامة

وشهد قطاع النقل بالحافلات في إمارة دبي نمواً مطرداً، حيث نقلت الحافلات العامة أكثر من 56 مليون راكب في النصف الأول من العام الجاري.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة: إن ازدياد أعداد ركاب الحافلات العامة في إمارة دبي يعتبر مؤشراً جيداً على تطور ثقافة استخدام وسائل المواصلات العامة في الإمارة ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إيجابيات استخدام وسائل النقل الجماعي المختلفة البرية والبحرية من قبل الجمهور من مختلف شرائح المجتمع.

وأكد الدوسري أن ازدياد أعداد الركاب المنقولين عبر الحافلات العامة في دبي بين الحين والآخر يؤدي إلى زيادة أعداد الرحلات، ويعزى هذا النمو لزيادة الوعي بين شرائح المجتمع المختلفة بأهمية ارتياد الحافلات العامة في دبي ، لاسيما أنها شهدت في الآونة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في نوعية الخدمات التي تقدمها للجمهور.

وتهدف المؤسسة للوصول إلى أفضل النتائج في دقة المواعيد لوسائل النقل ، وتنظيم زمن التقاطر بالإضافة إلى توفير عنصري السلامة والراحة من خلال توفير التقنيات المتطورة كتوفر منظومة التكييف المتطورة ، وشاشات العرض ، وغيرها من المزايا المقدمة للجمهور.

وقد سجلت المؤسسة انخفاضا في نسبة الرحلات الفعلية المنفذة على مساراتها بالمقارنة بين النصف الأول من العام الماضي ، فقد بلغت عدد رحلات الحافلات في النصف الأول من العام الماضي حوالي مليوني رحلة، أما في النصف الأول من 2011 فقد انخفض عدد الرحلات لتصل إلى مليون وثلاثمائة رحلة. ويرجع السبب لانخفاض الرحلات إلى الاستغلال الأمثل للحافلات وربطها بحجم الطلب، وذلك لتقليل النفقات التشغيلية وزيادة الإيراد.