كشفت عفراء بوحميد مديرة إدارة برامج الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الاجتماعية أن عدد الأسر المنتجة المسجلة لدى الوزارة يزيد على 500 أسرة على مستوى الدولة منهم 57 أسرة منتجة مستحقة للضمان الاجتماعي، مشيرة إلى أن المعارض من أهم وسائل تشجيع الأسر على ترويج وتسويق منتجاتهم للجمهور.
وتنظم وزارة الشؤون الاجتماعية صباح اليوم بمبناها في دبي معرضا موسعا يضم 28 أسرة منتجة مستحقة للضمان الاجتماعي، من كل من أبوظبي ودبي والعين والشارقة ورأس الخيمة وعجمان، ويفتتح المعرض الذي يستمر لمدة يومين ناجي الحاي الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعي.
وصرحت عفراء بوحميد لـ "البيان" أن الأسر المنتجة التي تستلم مساعدات من الضمان الاجتماعي لا يمكنها الاعتماد كليا على ما تنتجه وتبيعه من سلع ومواد غذائية وغيرها، للوفاء باحتياجاتها واحتياجات أفراد الأسرة، لافتة إلى أن الوزارة تطلب من مراكز التنمية الاجتماعية المنتشرة في الإمارات تنظيم معارض للأسر في مناطقها بهدف دعم الأسر والوقوف بجانبها.
الأسر المنتجة
وقالت بوحميد إن إدارة برامج الأسر المنتجة بالشؤون الاجتماعية بدأت منذ فترة في إعداد دليل جودة معايير الأسر المنتجة "حرفة"، ضمن مبادرة الوزارة المستقبلية للأعوام 2011 2013، لافتة إلى أن مسودة الدليل ستكون جاهزة قبل نهاية هذا العام، وتهدف الإدارة من إطلاق هذه المبادرة إلى توفير معايير جودة للمنتجات الخاصة بالأسر المنتجة، والارتقاء بهذه الأسر ومساعدتها على المنافسة بما تنتجه من مواد متنوعة، مؤكدة أن هذه المعايير إذا تم تطبيقها من جانب الأسر فإنها تحصل على شهادة معتمدة من الوزارة تفيد بأن منتجاتها تتميز بمعايير الجودة المطلوبة، ولافتة إلى أن دليل معايير الجودة سيتم انجازه خلال الربع الأول من العام المقبل 2012م، وسيوزع على المؤسسات والهيئات المعنية وعلى الأسر المنتجة.
وقالت مدير إدارة برامج الأسر المنتجة إن الإدارة ومنذ نشأتها في شهر يونيو 2008م وحتى نهاية عام 2010 استطاعت أن تسوق منتجات أكثر من 166 أسرة بالمنافذ التسويقية وتدريب ما يزيد على 253 أسرة عن طريق عدد من الدورات التي تنظم من قبل الإدارة بالتعاون مع بعض المؤسسات وبمشاركة سيدات لهن خبرة في هذا الجانب.
وقالت إن المنافذ التسويقية بجانب أنها مكان لتسويق المنتجات فإنه يتم من خلالها تعيين أعداد من مستحقي الضمان الاجتماعي ، حيث وصل العدد الذي تم تعيينه في هذه المنافذ 6 نساء من المستحقات للضمان الاجتماعي، وهن من اللاتي يتملكن مهارات في التعامل مع الجمهور والقدرة على الإقناع.
يوم المسنين
من جهة أخرى أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية عن بدء احتفالاتها بيوم المسن العالمي داخل مراكز التنمية الاجتماعية التابعة لها والذي يصادف الأول من شهر أكتوبر، وتأتي الاحتفالات في إطار إستراتيجية الشؤون الاجتماعية لدمج كبار السن في البرامج الاجتماعية والثقافية للوزارة، ونشر الوعي بين أفراد المجتمع بأساليب الاهتمام بالمسن ورعايته صحياً ونفسياً، والتأكيد على الاستفادة من خبرة المسن المتنوعة في شؤون الحياة.
وصرح ناجي الحاي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بالإنابة أن الاهتمام بيوم المسن العالمي والاحتفال به يعد نقطة انطلاق لإرساء مفهوم العلاقة بين الشباب والشواب في المجتمع الإماراتي، وقال إن "هؤلاء هم كنزنا المعرفي الذي نثق به، ومن خلاله يتم نقل كل العادات والتقاليد التراثية الخاصة بمجتمعنا لفئة الشباب".
وأوضح أن وزارة الشؤون الاجتماعية تؤكد من خلال هذا اليوم أهمية العلاقة بين الأجيال والتوعية بالطرق والأساليب المناسبة للاهتمام بكبار السن نفسياً وصحياً واجتماعياً ودمجهم بكل الفعاليات وعدم عزلهم عن المجتمع.
وقالت فاطمة الفلاسي مديرة مركز التنمية الاجتماعية في دبي إن المركز احتفل بالمسنين من خلال استضافة عدد من المسنين من استراحة نادي كبار السن في دبي تحت شعار "أنتم الحياة"، واشتمل الاحتفال على إرشادات حول صحة المسن والغذاء المناسب له، وطريقة التعامل مع الأمراض التي يتعرض لها، بالتعاون مع إدارة التوعية الأولية بوزارة الصحة.
وأشارت فاطمة الفلاسي إلى أن برنامج الحفل اشتمل أيضا على فقرات تراثية ومسرحية وفيلم تراثي قصير.
وفي الشارقة احتفل مركز التنمية الاجتماعية ضمن يوم مفتوح اشتمل على الكثير من الفعاليات تحت شعار " لمسة وفاء" بدأت بمحاضرة دينية بعنوان " بروا آباءكم يبركم أبناؤكم "، إضافة إلى زيارات ميدانية للعديد من المسنين غير القادرين للمشاركة بالاحتفالات.
فعاليات الفجيرة
ويقيم مركز التنمية الاجتماعية في الفجيرة احتفالات تستمر حتى العاشر من الشهر الجاري بدأها أمس بمحاضرة تحت عنوان " هم الخير والبركة " استهدف فيها فئة الشباب وطلاب المدارس لتوعيتهم بشؤون الكبار، وورشة صحية تنظم يوم الأربعاء القادم للتعريف بكيفية الاعتناء بالمسن، وتستهدف عضوات مجلس الأمهات وعضوات المركز.
كما أقام مركز التنمية الاجتماعية في دبا الفجيرة احتفالاً على مسرح جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح دعا إليه المؤسسات الحكومية والخاصة بدبا، وتضمن الحفل العديد من الفعاليات كالمسابقات التراثية والمحاضرات الصحية واختتم الحفل بتوزيع هدايا للمسنين لتكريس مفهوم المشاركة والعلاقة بين الأجيال .
وفي مركز رأس الخيمة تم الاحتفال بالمسنين تحت شعار" لهم علينا حق " من خلال برنامج ترفيهي يعزز التفاعل بين الشباب وكبار السن، بدأ بجلسة حوارية ومسابقات تراثية وإلقاء للقصائد الشعرية، تلاها ورشة عمل تحت عنوان " كيفية الاهتمام بنظافة وتغذية المسن" أشرفت عليها اختصاصية التغذية شريفة علي من إدارة التثقيف والإعلام الصحي في رأس الخيمة، تلاها عرض للمنتجات التراثية والأكلات الشعبية. أما مركز التنمية الاجتماعية في جلفار فقد بدأ احتفاله بمحاضرة تحت عنوان " دور الأبناء تجاه الآباء" مع افتتاح معرض للحرف التقليدية وتوزيع الأكلات الشعبية والهدايا التذكارية على الموجودين في الحفل .
