يحضر سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، اليوم ختام فعاليات المنتدى الإعلامي الأول لشباب دول مجلس التعاون الخليجي، الذي تنظمه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بالتعاون مع الامانة العامة لدول المجلس، والذي استمر ثلاثة ايام في فندق مونارك بدبي.
ويتم اليوم الاعلان عن الفائزين في مسابقة الاعلام الشبابي بفروعها: الملصق، والافلام القصيرة، والمسامع الاذاعية، والتي اقيمت على هامش المؤتمر، وشارك بها شباب من الاعلاميين من مختلف دول المجلس.
وتتواصل فعاليات المنتدى اليوم من خلال ندوتين، الاولى تحمل عنوان تجارب إعلامية معززة للقيم، يتحدث فيها كل من منى أبو سمرة أمين سر جمعية الصحافيين في الإمارات، وفاطمة محمد مدير عام قناة الظفرة، وعلي الشريف من قناة الشارقة، والفنان الإماراتي أحمد الجسمي، ويديرها الإعلامي في نور دبي راشد الخرجي، فيما ستحمل الجلسة الثانية عنوان «الشباب في وسائل الإعلام» ويشارك فيها كل من عبدالله اسماعيل وماجد حسن وماجد العصيمي ويديرها سعود الدربي من قناة دبي.
وكان المنتدى واصل فعالياته امس من خلال ندوتين، الاولى حملت عنوان «الشباب والاعلام الالكتروني» شارك فيها كل من مريم بن فهد المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة، والدكتور خالد الخاجة عميد كلية الاعلام والاتصال بجامعة عجمان، ومحمد ناصر الغانم مدير عام هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وأدارت الجلسة الإعلامية في إذاعة نور دبي منى خليل، حيث اشار الخاجة إلى أن الإعلام الالكتروني دمج بين الوسائل الإعلامية الثلاث (المطبوعة، والمرئية، والمسموعة).
لافتاً إلى أنه وفر الكثير من الجهد والوقت والمال قياساً بالوسائل الأحرى، وأن الانترنت أصبح بديلاً عن الكتاب والمدرس في بعض الحالات. من جهتها أكدت بن فهد أهمية الإعلام الجديد لدى أوساط جيل الشباب، حيث استفاد نادي دبي للصحافة من هذه الظاهرة بإقامة الندوات الحوارية عبر الانترنت والمواقع التفاعلية، مشيرة الى أن حضور منتدى الإعلام العربي عبر الشبكة فاق بأضعاف الحضور الشخصي للمنتدى، ما يدل على أهمية وسائل الإعلام الجديد ودورها المستقبلي الكبير.
وأشار الغانم إلى الانتشار الكبير والسريع لمواقع التواصل الاجتماعي ودورها في نشر الأخبار والمعلومات، ولكنه حذر جيل الشباب من ضرورة الانتباه لدقة هذه المعلومات والأخذ منها بحذر، نظراً لكمية المعلومات الهائلة المتوفرة على الشبكة، بما فيها من جيد وسيئ، وقد اختتمت الجلسة بفتح باب النقاشات بين المتحدثين والجمهور من طلبة الاعلام الجامعيين والمشاركين في المنتدى.
وحظيت الجلسة الثانية للمنتدى بمشاركة فاعلة لعدد من الشباب الخليجي، وكانت بعنوان «القيم في الوسائل الإعلامية والتحديات التي يواجهها الشباب في المجال الاعلامي»، تحدث فيها كل من علي المري من قطر، وعبدالله بن فاضل من الإمارات، وبداح السبيعي من السعودية، وفاطمة عبدالله القائد من الإمارات، وخولة النعيمي من الإمارات، فيما أدار الجلسة جمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى.
وأشار المري إلى أن الشباب الخليجي مجرد متلق للمعلومات وعلى المؤسسات الإعلامية أن تراعي تواجد القيم في رسالتها الموجهة، كما أكد وجود طاقات كبيرة للشباب الخليجي؛ على المجتمع الاستفادة منها كي لاتصبح تلك الطاقات مجرد طاقات مهدورة ولاتسير في الطريق الصحيح.
وتحدث بن فاضل عن وجود القيم والأخلاقيات في الإعلام الخليجي، وخاصة الرسمي منه، كما أن الإعلام التقليدي حافظ على موقعه رغم الانتشار الكبير والسريع للإعلام الالكتروني.
وأفاد السبيعي بأن الاعلام الرسمي حافظ على قيمه، تلك القيم التي قد لانجدها في الإعلام الخاص والتجاري، أما فيما يتعلق بالبرامج الشبابية فشدد السبيعي على كيفية ونوعية هذه البرامج، وليس على موضوع الكم.
من جهتها تطرقت فاطمة إلى قلة البرامج الشبابية في المنطقة وخاصة الهادفة منها، ورأت أن أغلب المحطات والبرامج تخلت عن قيمها التي تراعي العادات والتقاليد في كل دولة، مما جعل الشباب يتجهون نحو البرامج والمواقع الالكترونية. وأشارت النعيمي إلى انعدام الضوابط والقيم للإعلام الاجتماعي، ورأت أن الاعلام بحاجة إلى قوانين تنظمه بشكل أفضل كي يقدم الإضافة لجيل الشباب وللمجتمع بشكل عام.
