أعلنت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي أمس نتائج مشروع بحثي حول المشكلات التي تواجه المرأة المعاقة في دولة الإمارات.

وكشفت الدراسة بأن النساء من ذوات الإعاقة يواجهن عقبات أكثر من الرجال من ذوي الإعاقة، لأنهن يواجهن تمييزا مضاعفا ناجما عن كونهن من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكونهن نساء بالدرجة الأساسية، ويلاحظ البحث أن النساء من ذوي الإعاقة يتعرضن للإهمال ليس من قبل قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة نفسه، وإنما أيضاً من قبل المجتمع المحلي، وكذلك من قبل النساء الأخريات.

ويتناول البحث الذي قام بإعداده الدكتور عبد العزيز السرطاوي، رئيس قسم التربية الخاصة في جامعة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع فريق من الباحثين، العوامل المختلفة التي تؤثر على حياة المرأة المعاقة في الدولة، مثل العمر، ومستوى الإعاقة، ومستوى التعليم، والحالة الاجتماعية.

وأجرى الدكتور السرطاوي وفريق الباحثين الاستطلاع على 150 امرأة وفتاة من ذوات الإعاقة، و38 من أولياء الأمور الذين لديهم فتيات من ذوات الإعاقة حول المشكلات الرئيسية التي يواجهنها في حياتهن اليومية.

وأكد البحث أن النساء المعاقات اللواتي يعانين من إعاقات بدنية يواجهن عوائق حياتية أقل من أولئك اللواتي يعانين من إعاقات سمعية أو بصرية، وذلك لكونهن قادرات على الاستفادة من مرافق التعليم بسهولة أكبر. وأن المعاقات اللواتي حصلن على تعليم ثانوي لديهن فرص أكبر من أولئك اللواتي لم يتمكن من الحصول على التعليم الثانوي.

وحسب الدراسة، فإن هناك مجموعة من العوامل التي تضاعف من المشاكل والتحديات التي تواجهها النساء من ذوات الإعاقة، وهي مستوى الإعاقة والحالة الاجتماعية، حيث أوضحت الدراسة أن النساء المتزوجات يحظين برعاية أفضل من قبل الأشخاص المحيطين بهن.