أصدر مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة العدد الجديد من نشرته الشهرية «مساعدات» والتي تعنى بأخبار قطاع المساعدات الخارجية الإماراتي.

ويهدف المكتب إلى دعم جهود الدولة في إيصال المساعدات الإنسانية والتنموية العاجلة إلى دول وشعوب العالم بالطريقة المثلى وذلك عبر بناء القدرات وتبادل المعلومات والتعاون بين الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية، وتنسيق وتوثيق المساعدات الخارجية المقدمة من قبل الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية، وبناء وتعزيز إمكانيات الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية للاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية حول العالم، وتقديم الاستشارة لهم حول التخصيص الأمثل للموارد في عمليات الإغاثة، وبناء وتعزيز العلاقة بين الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية والمنظمات الدولية المختصة ما يعزز دور الدولة في عملية صنع القرار عند صياغة الأجندة الإنسانية الدولية.

وتقديم الاستشارات إلى الحكومة والجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية في الدولة حول التخصيص الأمثل للمساعدات الإنسانية والتنموية، ورصد وتقييم جهود المؤسسات المانحة الإماراتية وتدريب وبناء قدرات الأفراد العاملين في قطاع المساعدات الخارجية الإماراتي وتعزيز مكانة دولة الإمارات كمانح دولي رئيسي على الساحة العالمية.

مخيمات إغاثة

واستعرضت النشرة توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن تشكيل فريق إغاثة لتنسيق وتنظيم جهود الإغاثة الطارئة لضحايا الفيضانات في باكستان بما فيها توزيع المواد الغذائية الرئيسية على مخيمات الإغاثة الإماراتية في 14 قرية في محافظة تاندو محمد خان بإقليم السند الباكستاني، والتي تؤوي 700 من أسر الضحايا والمشردين التي غمرت مياه الفيضانات منازلهم.

4 مدارس في فلسطين

وعرضت النشرة خبراً بشأن تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث افتتحت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية مؤخراً أربع مدارس في فلسطين تحمل اسم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في بلدات «بيتا وطمون وتل وروجيب » وبتكلفة إجمالية قدرت بـ 8.5 ملايين درهم، وذلك انطلاقاً من حرص سموه على مد الأيادي البيضاء لمختلف فئات المحتاجين من الطلبة كي يجدوا مرافق مناسبة في سبيل تحصيل دراستهم في بيئة سليمة وآمنة.

وأشارت النشرة إلى تقديم 150 طناً من المساعدات الغذائية والأدوية إلى الهلال الأحمر الليبي و100 سيارة شرطة و16 ألف زي رسمي لرجال الجيش والشرطة وإرشادات حول التدريب وإعادة الهيكلة للسلطة الانتقالية في ليبيا وذلك في إطار المساعدات اللوجستية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة للشعب الليبي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمساندة وتقديم العون إلى الشعب الليبي في محنته.

وأوردت النشرة تصريح المستشار إبراهيم بوملحة، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية الذي أكد على أهمية التوجيهات السامية من سمو راعي المؤسسة ببذل الجهود من أجل تشجيع وتحريك مسيرة التعليم داخل الدولة أو خارجها في عدد من الدول الصديقة والشقيقة، وذلك من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهذا القطاع الحيوي والمتمثل في بناء المدارس وتوفير الأدوات والأجهزة المدرسية للطلاب.

وقول سموه إن هذه المنحة هي جملة من المساعدات التي تقدمها الإمارات خلال السنوات الماضية والوقت الحالي وهي شهادة ثقة للحكومة الأفغانية من قبلنا على الإنجازات التي حققتها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.

منح مالية

تناولت النشرة قيمة المنح المالية التي قدمها «صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية» لمشاريع حماية الأنواع الحية حول العالم والتي بلغت 9 .5 ملايين دولار، حيث دعم الصندوق منذ تأسيسه عام 2009 أكثر من 450 مشروعاً في 100 بلد. وقال محمد احمد البواردي أمين عام المجلس التنفيذي في أبوظبي نائب رئيس مجلس إدارة صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، إن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاحظ مدى تدني مستوى الدعم المالي الذي يتلقاه الباحثون النشطاء للمحافظة على الكائنات الحية عالمياً للقيام بعملهم، ومدى التأثير السلبي لذلك، وما له من عواقب وخيمة على الأنواع التي شارفت على الانقراض، ولهذا وجه سموه بدعم هذه الأبحاث. وألمحت النشرة إلى إعلان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، عن تقديم الإمارات منحة مالية قدرها 250 مليون دولار أميركي، ويديرها صندوق أبوظبي للتنمية لدعم مشاريع التنمية في أفغانستان، وبشكل خاص في مجال الإسكان للأرامل واليتامى والمعاقين وتأهيل العاصمة كابول وبقية المقاطعات الأخرى.