أكدت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة رئيسة مجلس إدارة صندوق الزواج أن حملة ترشيد الإنفاق في حفلات الزواج التي أقامها صندوق الزواج بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية الاتحاد النسائية بالشارقة أمس الأول تحت عنوان "شيك أم شريك" في الجمعية تهدف إلى تغيير ثقافة المجتمع ونظرته نحو تكاليف الزواج نظرا لما يتكبده الشباب المقبلون على الزواج من خسائر غير مبررة ولا تصب في صالح الأسرة.

وقالت معاليها في تصريح لها بهذه المناسبة إن الصندوق سيكثف حملاته في هذا الشأن على مستوى الدولة بالتعاون مع الأهالي وأولياء الأمور. وكان الصندوق قد نظم الحملة تحت رعاية الشيخة عائشة بنت خالد القاسمي رئيسة جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة بحضور الشيخة مجد سعود القاسمي نائبة رئيسة الجمعية وسارة علي بن كرم المديرة العامة للجمعية وحبيبة الحوسني مديرة صندوق الزواج وفوزية طارش مديرة التنمية الأسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية وموزة الخيال عضو مجلس إدارة الصندوق.

وأوضحت الشيخة عائشة بنت خالد القاسمي أن الحملة تأتي ضمن الجهود التي يبذلها صندوق الزواج بالتعاون مع جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة لدعم الأسرة الإماراتية وغرس قيم ومفاهيم ثقافية لديها عن أهمية الزواج والتقليل من نفقاته، مشيرة إلى أن هذه الحملات متغيرة في شعارها وسوف تستمر بين الجمعية والصندوق لأن الهدف واحد وهو نشر الوعي بكل معانيه وبأية طريقة يمكن من خلالها جذب الفئات المستهدفة. ومن جانبها أكدت الشيخة مجد سعود القاسمي أن التنسيق للحملة بدأ منذ فترة نظراً لأهمية الفئات المستهدفة، وهي الطلاب المقبلون على الزواج وذلك لتوعيتهم بالإنفاق المقنن لحفلات الزواج، التي باتت عبئا ثقيلا على الشباب، في مقتبل العمر.

وأشارت فوزية طارش إلى أن رؤية صندوق الزواج هي بناء أسرة إماراتية متماسكة ومستقرة وتحقيق ذلك عن طريق الدعم المالي الذي من شأنه تخفيف العبء عن المقبلين على الزواج خاصة أن تلك الأعباء تعيق تحقيق إنشاء أسرة مستقرة مادياً يتمتع وليدها بالأمن النفسي بين أبوين. ولفتت إلى أن معطيات الحياة والواقع الاجتماعي والخلفية الاجتماعية والثقافية للعديد من الأسر جعلت من الزواج منفذاً استهلاكياً يرهق المقبل عليه ويحمله نفقات حفلات وتجهيزات تفوق قدرته المادية ما يدفعه إلى الاستدانة ثم المعاناة بعد ذلك ما دفع صندوق الزواج إلى التركيز على التوعية قبل الزواج باستهداف فئات الجامعة والمدارس.

وعبرت حبيبة الحوسني عن سعادتها بتلك الحملة مؤكدة ضرورة توعية أفراد المجتمع بتجنب الكثير من السلوك والمخاطر التي تهدد أمن واستقرار الأسرة وإعطاء نتائج إيجابية عن طريق تحسين أوضاع الأسر. ولفتت إلى أنهم خلال هذه الحملة يبثون رسالة إلى كل عروسين مقبلين على الزواج أن تكون بداية حياتهما الأسرية مخططاً لها بطريقة عقلية سليمة خاصة في مجال إعداد حفلات الزواج بأن تكون بأقل التكاليف. من جهتها أشارت موزة الخيال والتي ألقت كلمة المؤسسة في يوم إطلاق الحملة إلى أن الرسالة التي تهدف إليها الحملة لم تأت عبثا حيث تشير الإحصائيات إلى تفاقم المشاكل الزوجية وحدوث الانفصال.