بحث المجلس الأعلى للطاقة بدبي أحدث المستجدات في مجال الطاقة وخصوصاً االشمسية خلال اجتماعه الثالث عشر برئاسة سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس ، والذي عُقد في المقر الرئيسي لهيئة كهرباء ومياه دبي، بحضور أعضاء المجلس والأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس.

وقال سعيد محمد الطاير، عقب الاجتماع أن المجلس استعرض في اجتماعه، أحدث المستجدات في مجال الطاقة وخصوصاً الطاقة الشمسية، كما وافق على تنفيذ عدد من المشروعات والمبادرات المتعلقة بالطاقة من المصادر المتجددة، لافتا الى مناقشة الآليات المالية وسبل التمويل المتعلقة بتنفيذ إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030.

وأضاف أن المجلس وافق ايضا في هذا الشأن، على تعيين استشاري من أجل وضع الإطار التنظيمي والاقتصادي والفني الذي سيمكن من ربط وحدات التوليد بواسطة الطاقة المتجددة بشبكة هيئة كهرباء ومياه دبي، الأمر الذي سيوفر البيئة المشجعة للاستثمارات في هذا المجال.

و قال الطاير: (تماشياً مع إستراتيجية المجلس الأعلى للطاقة بدبي بشأن إدارة الطلب على الطاقة، قام المجلس باستعراض سير التحضيرات الخاصة بالمناقصات المتعلقة بتعيين استشاري متخصص يقوم بتطوير إستراتيجية دبي المتكاملة للغاز 2030 والتي تتماشي بدورها مع إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030. و سيقوم الاستشاري بوضع إستراتيجية للطاقة المعتمدة على الغاز الطبيعي والتي تتناول خطوط أنابيب للغاز الطبيعي والغاز المسال والتخزين في باطن الأرض في الربع الثاني من عام 2012. وتهدف الخطة أيضاً إلى البحث عن كافة الوسائل والمصادر المختلفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة).

وأشار نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي إلى قيام المجلس باستعراض الطلب الخاص بتمديد الموعد النهائي لتلقي العطاءات المتعلقة بمشروع حصيان 1 لإنتاج الطاقة بنظام المنتج المستقل إلى ديسمبر 2011 ، وذلك بناء على طلب المتقدمين بالعطاءا، لافتا الى أن ترسية العطاء واختيار المقاول وتوقيع اتفاقية شراء الطاقة ستتم بحلول الربع الثاني من العام المقبل، ماعكس ايجابية الشركات المتقدمة للمشروع.

وأوضح الطاير: (قمنا أيضا باستعراض سير دراسة الجدوى المتعلقة بمحطة توليد الطاقة باستخدام الفحم النظيف، و تحديد أفضل المواقع واختيار التقنيات المناسبة. كما اعتمد المجلس الأعلى للطاقة بدبي الموازنات الخاصة بعام 2012.).

واختتم نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي: (نوه المجلس بأهمية توقيع مذكرة التفاهم بين المجلس وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنظيم واستضافة "المؤتمر العربي للاستدامة" في العام المقبل، والذي من شأنه تعزيز التنمية المستدامة في دبي ومنطقة الخليج من خلال اعتماد استراتيجيات تساعد على التصدي للتغيّرات المناخية وتبني أفضل الممارسات والبرامج الفعالة ورؤى وأهداف واضحة المعالم لضمان إدارتها بكفاءة مع الحفاظ على البيئة من التلوث).