شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون حفل تخريج 310 طلاب من جامعة ولونغونغ في دبي ينتمون إلى 33 جنسية، بحضور البروفيسور جيرارد ساتون، نائب رئيس جامعة ولونغونغ في دبي والبروفيسور روب كاستل، مدير برامج الدراسات الدولية في الجامعة في استراليا وديفيد روم، رئيس الجامعة في دبي.

وفي معرض ترحيبه بالحضور، قال ديفيد روم : عندما أنشئت جامعة ولونغونغ في دبي منذ 18 عاماً، كانت لدينا رؤية لمستقبل دولة الإمارات، واليوم إيماننا أقوى ونحن نفخر بما حققناه في الإمارات ودبي على وجه الخصوص، ونسعى للمشاركة بالنهضة في قطاع التعليم للمشاركة بصناعة مستقبل دولة الإمارات في قطاع التعليم.

وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" يؤكد دائما على الفرص الكبيرة التي يحتضنها كل فرد من أفراد المجتمع، فقد عملنا خلال الـ 18 عاماً الماضية على تقديم تعليم استرالي رفيع المستوى يرقى لاستخراج هذه المواهب حيث تخرج لدينا ما يزيد على 5000 خرّيج ومع احتفال اليوم وصل هذا العدد بالتحديد إلى 5558 منهم أكثر من 1000 مواطن إماراتي.

وشكر جاكوب اليكس، خريج برنامج بكالوريوس التجارة والمحاسبة في كلية التجارة بالنيابة عن الطلاب الأساتذة لجهودهم الكبيرة التي ساهمت قدماً بدفع عجلة تطور الجامعة والطلاب على حد سواء. وقال اليكس إن التخرج ليس النهاية وإنما هو البداية وأين كان التخصص الذي ندرسه فإن من الضروري بذل أقصى الجهود للإبداع في هذا التخصص. كما أنه من الضروري المشاركة إما جزئياً أو بشكل كبير في دفع المجتمع نحو مستقبل أفضل، من جانبها قالت أمينة عبد الرحيم الحمّادي، الخريجة التي حصلت على أعلى تقدير بين الطلاب الإماراتيين في جميع الكليات: أفخر بحصولي على شهادة دراستي العليا من جامعة عريقة كجامعة ولونغونغ في دبي كما أنها تقدم خيارات واسعة لبرامج الماجستير وبأوقات جيدة وإن هذه الدراسات مرتبطة بجدول أعمالنا وبدفع عجلة حياتنا المهنية.

 

إعلام القيم

على صعيد آخر وتحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم افتتح إبراهيم عبد الملك أمين عام هيئة الشباب والرياضة امس، فعاليات المنتدى الإعلامي الأول لشباب مجلس التعاون لدول الخليج، الذي تنظمه الهيئة العامة للشباب والرياضة بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، تحت شعار «إعلام القيم في عصر الانفتاح»، ويستمر لثلاثة أيام في فندق مونارك بدبي، بمشاركة مجموعة من سفراء وقناصل التعاون، ووفود من الإعلاميين والشباب المؤهلين للتصفيات النهائية لمسابقة الإعلام الشبابي الخليجي المقامة على هامش المنتدى.

 وأشار إبراهيم عبد الملك في كلمته إلى أن هذا المنتدى الذي يقام للمرة الأولى يهدف في المقام الأول إلى مناقشة الآثار السلبية للإعلام على الشباب وسبل معالجتها، في ظل ما نعيشه من متغيرات عربية وعالمية، مؤكدا حرص الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على تفهم تلك الأثار والتأقلم معها وتطويعها بأسلوب استراتيجي يعتمد على آلية الارتقاء والتطوير المستمر لقطاع الشباب في المنطقة.

وأضاف: انطلاقا من حرصنا جميعا على الالتزام بالتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات رعاهم الله جميعا، التي تستهدف ضرورة حماية الشباب، واستثمار طاقاتهم وتوجيهها فيما يعود عليهم وعلى وطننا وخليجنا الغالي بالخير والازدهار، كان تنظيم هذا المنتدى تحقيقا لتلك الأهداف. متغيرات سريعة

 

اكد إبراهيم عبدالملك أن قطاع الشباب يشهد تحولات ومتغيرات سريعة ومتلاحقة على مستوى العالم، «وعلينا كمسؤولين عن هذا القطاع المهم أن نترقب وندرس ونضع الخطط والبرامج الكفيلة بالتصدي لهذه التحديات التي تواجه شبابنا، وعلينا أن نضع وبكل وعي ودراسة استراتيجيات منطقية تتلاءم مع ظروف وطبيعة شبابنا، تنطلق من رؤى قيادتنا السياسية ورؤانا نحو حماية هذه الفئة من سموم وسائل الإعلام المختلفة واحتوائهم وحمايتهم من مخاطرها، وإعدادهم لمواجهة الحياة العملية مسلحين بسلاح العلم والمعرفة».