أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمر، عن اهتمام نسخة العام الحالي من المعرض بالأسرة والمكانة التي تحظى بها العائلة في المجتمع المحلي حيث سيتم تنظيم العديد من الفعاليات الاجتماعية والأنشطة الثقافية والتراثية والفنية على مدى ستة أيام.

وسيقدم المهرجان خلال هذه الدورة ثلاث فعاليات جديدة ومميزة أولها فعالية «زراعة النخيل »، وسيتمكن المشاركون خلال المهرجان من زراعة أشجار نخيل خاصة بهم وكتابة أسمائهم عليها على أن يتم فور انتهاء المهرجان نقل تلك الأشجار إلى أحد الأماكن العامة في أبوظبي لزراعتها لإضفاء الطابع الجمالي على الإمارة.

كما سيتم إضافة عناصر جذب جديدة للمهرجان، حيث تم تخصيص منطقة للطهي تضم طهاة مشاهير سيعرّفون الزوار كيفية تحضير وصفات مبتكرة من التمور بطرق تقليدية وعصرية، إلى جانب القرية التراثية التي ستكون حاضرة في المهرجان.

وقال محمد جلال الريايسة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان والمتحدث الرسمي بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إنه يتوقع إقبالاً كبيراً على هذه الدورة من المهرجان خاصة في ظل الصدى الواسع الذي تميزت به دوراته السابقة.