أعلنت جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل في الشارقة خلال مؤتمر صحافي أمس عن إطلاق حملة توعوية تحت عنوان "حركتي وقايتي"، كجزء من الجهود الرامية إلى زيادة الوعي بمعاناة مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي في الإمارات.

وانطلقت الحملة، التي تستهدف الأطباء والمرضى والأخصائيين وعامة الناس، بهدف تثقيف وتوعية مرضى التهاب المفاصل الروماتيدي، إذ تشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن قرابة 1% من البالغين في الإمارات يعانون من هذا المرض.

وقالت وحيدة عبد العزيز، رئيس جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل بالشارقة: (إن معدلات الانتشار المنخفضة لمرض التهاب المفاصل الروماتويدي قد توحي أحياناً أنه بالإمكان التغاضي عنه أو تشخيصه بشكل خاطئ. إلا أننا ننوي من خلال حملة "حركتي وقايتي" زيادة الوعي لا حول المعاناة الجسدية للمرضى فحسب، وإنما بالأثر النفسي الذي يخلفه المرض على نوعية حياة المريض).

وتهدف جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل في الشارقة، التي تعمل تحت مظلة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي يحظى برعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس، إلى زيادة الوعي العام بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي، ومساعدة المرضى على التعامل بشكل أفضل مع آثار التهاب المفاصل على حياتهم، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي عند الحاجة.

وتشمل فعاليات الحملة، التي تُقام طيلة شهر أكتوبر وبرعاية من شركة فايزر، على تقديم الفحوصات الطبية، ومحاضرات توعية عامة في جامعة الشارقة لطلاب كلية الطب وطلاب الثانوية، وحلقات مناقشة عامة مع أطباء ومرضى في جميع أنحاء الإمارة، بالإضافة إلى يوم للتوعية يُقام يوم 27 من الشهر الجاري في ميغا مول الشارقة. وعقب فعاليات شهر أكتوبر، سيتم تنظيم ورشة عمل لـ 400 طبيب ومختص بالتهاب المفاصل وهشاشة العظام في 26 نوفمبر في فندق ميلينيوم في الشارقة.

كما أعلنت جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل بالشارقة في المؤتمر الصحافي عن جائزة جديدة سيتم تقديمها للشركة التي توفر أفضل دعم لمرضى التهاب المفاصل ضمن بيئتها العملية. وتشير الإحصاءات إلى أنه في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام من بداية المرض، يجد ما يقرب من 20 الى 30 % من مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي والروماتيزمي أنفسهم غير قادرين على العمل نتيجة لعجزهم، وترتفع هذه النسبة خلال 10 سنوات لتشمل ما لا يقل عن نصف الذين يعانون من التهاب المفاصل.