تحت رعاية وحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي، تنطلق اليوم فعاليات المنتدى الإعلامي الأول لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج، والتي تنظمها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، وبمشاركة وفود من الإعلاميين الخليجيين والشباب المؤهلين للتصفيات النهائية لمسابقة الإعلام الشبابي الخليجي التي تأتي على هامش المنتدى وذلك في فندق مونارك بدبي.

وقال جمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية رئيس اللجنة المنظمة إن جميع التجهيزات والاستعدادات قد اكتملت لاستضافة هذا الحدث خاصة أنه يحظى بتوجيهات مستمرة من إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومتابعة خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، الذي وجه بضرورة أن تكون الاستعدادات بمستوى الحدث الخليجي، ويستمر على مدى ثلاثة أيام متتالية شاملا خمس ندوات متنوعة تناقش دور الإعلام في تعزيز القيم، والشباب في وسائل الإعلام التقليدية والحديثة، والتشريعات الإعلامية المعززة للقيم، من خلال أمثلة حية لعدد من المؤسسات الإعلامية المحلية والخليجية الداعمة للقيم، بالإضافة إلى ثلاث ورش عمل في الكتابة للصحافة الإلكترونية، والكتابة للصورة التلفزيونية، وإدارة البرامج الحوارية، ومعرض مصاحب لبعض الأعمال الشبابية الإعلامية وبعض المؤسسات الإعلامية المهتمة بقطاع الشباب وتعزيز القيم لديهم.

وعلى هامش المنتدى تقوم لجنة التحكيم المكونة من ستة محكمين بواقع محكم من كل دولة ومراقب عام من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، باختيار الفائزين في مسابقة الإعلام الشبابي الخليجي والتي تحمل شعار حب الوطن بفئاتها المختلفة في مجال التصميم، والأفلام القصيرة والمسامع الإذاعية.

وأشار الحمادي إلى أن الشعار المرسوم للمنتدى يشكل العين والجفون التي تحمل ألوان علم الدولة، قائلا إن السبب وراء اختيار العين شعارا للمنتدى هو ما تعنيه العين من نظرة على الأحداث ورصد للواقع، وما تخفيه العين خلفها من قيم تعزز العادات والتقاليد المجتمعية.ويهدف إلى مناقشة الآثار السلبية للإعلام على الشباب وسبل معالجتها، متيحا الفرصة للشباب في عرض تجاربهم الناجحة وإبراز طاقاتهم الفتية في الترويج للقيم الفاضلة، وتبادل الخبرات في هذا المجال من خلال هذا اللقاء.