أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي ضرورة الاهتمام بالتراث العمراني وإبرازه في كافة المجالات الحياتية، بما في ذلك المباني المتربطة بالسياحة، وذلك لربط الجيل الحاضر بماضيه العريق وتاريخه، تطبيقا للمثل القائل: من لا ماضي له لا حاضر له.

كما أكد أن التطوير لا يتم بالعمل الروتيني، وإنما بإنجاز وبإبداع الفرد نفسه، وأن التدوير الوظيفي يضيف ثقافة متكاملة للعمل تسهم في تطوير العمل والموظف في الوقت ذاته.

جاء ذلك خلال استقباله للمهندس رشاد محمد بوخش مدير إدارة التراث العمراني بالدائرة، والذي قدم له التهنئة بمناسبة فوز البلدية بجائزتين ضمن فئة المباني المبنية للسياحة والسفر والنقل العام عن مشروع ترميم مباني منطقة الشندغة وتأهيلها لتكون سوقا تراثية، وفئة التراث الثقافي عن مشروع ترميم مسجد حتا التراثي في قرية حتا التراثية .

والتي قامت بلدية دبي بترميمها بالكامل وتأهيلها لتكون قرية تراثية ضمن معرض سيتي سكيب 2011، للمرة الثالثة على التوالي باعتبارها من الجوائز الاعتبارية التي تحتفي بالتميز في قطاع التطوير والاستثمار العقاري، وشجعهم على مواصلة جهودهم وسعيهم للحصول على المزيد من الجوائز العالمية في هذا المجال، والتي تعكس جهودهم وإبداعاتهم في مجال التراث العمراني.

جاء ذلك خلال حفل تكريم المركز المتميز، والذي حصل عليه مركز المنارة التابع للبلدية.

 

تسليم الجائزة

وقد سلم مدير إدارة التراث العمراني ببلدية دبي الجائزة للمدير العام بحضور عدد من المسؤولين، مؤكدا أن جائزة العمارة للشرق الأوسط من قبل مؤسسة ITP للتجارة والنشر سنويا يشارك فيها العديد من المحكمين العالميين، منهم الدكتورة أيلين اوربسلي من جامعة أكسفورد من بريطانيا والمتخصصة في مجال الحفاظ العمراني، وجيف ويليس من مجموعة ايرب، ولي موريس من اتكنز، وغيرهم من ذوي الخبرة العالية في مجال الهندسة المعمارية، وقد شمل الترشيح للجائزة مشاريع لفئات مختلفة.

والفوز بهذه الجوائز كجائزة التراث الثقافي وجائزة المباني المبنية للسياحة والسفر والنقل العام، وذلك خلال حفل توزيع جوائز سيتي سكيب العقارية لهذا العام، والذي أقيم ضمن الفعاليات الرئيسية لسيتي سكيب دبي 2011، وتشمل جوائز سيتي سكيب العقارية فئات عدة تغطي المشاريع التجارية ومتعددة الاستخدامات، والأحياء السكنية والمرافق العامة، ومشاريع الترفيه والضيافة ومباني للترفيه، ومباني سكنية، ومنشآت سياحية، وشبكات التنقل والمواصلات.

وأوضح بوخش أن هناك ثلاث جوائز أخرى تمنح للإسهامات المتميزة في حماية البيئة وفن العمارة الإسلامية وتخطيط المشاريع العقارية، كما تكرم المشاريع العقارية المتميزة من حيث التصاميم المبتكرة والاستدامة والملاءمة للبيئة في مختلف الأسواق الناشئة في الشرق الأوسط وإفريقيا وأميركا الجنوبية وآسيا.

 

المركز المتميز

كما أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أن التطوير لا يتم بالعمل الروتيني، وإنما بإنجاز وبإبداع الفرد نفسه، وأن التدوير الوظيفي يضيف ثقافة متكاملة للعمل تسهم في تطوير العمل والموظف في نفس الوقت.

جاء ذلك خلال حفل تكريم المركز المتميز والذي حصل عليه مركز المنارة بحضور مساعدي المدير العام ومديري الإدارات ومدير إدارة مراكز البلدية ورؤساء المراكز، ودعا لوتاه الموظفين إلى إيجاد سبل لتنفيذ الأعمال بطرق مبتكرة تسهم في إنجاز الأعمال بأثر ومردود أكبر، بحيث لا تكون هنالك صعوبة في إنجاز العمل ذاته، وفي الوقت ذاته تطور الخدمات التي تقدم للمجتمع، وقد هدفت هذه الجائزة إلى الارتقاء بمستوى أداء الإدارة، وتشجيع التنافس الإيجابي بين الموظفين، ونشر وتطبيق مفاهيم التميز والإبداع والجودة في الأداء، وتحفيز الموظفين على الإبداع والتميز.

أما أهم المعايير التي خضعت المراكز لها فهي: الموارد البشرية، المتعاملون، الموارد المالية، العمليات والخطة التشغيلية، الشركاء وفئات المجتمع، الانتاجية وتقييم اللجنة.

كما على ضرورة التواصل مع العملاء بالأسلوب الأمثل وتقديم المعلومة لهم بكل وضوح وفهم، وشرح الإجراءات والقوانين المتبعة ببلدية دبي بكل شفافية ووضوح، مشيرا إلى أهمية ودور مراكز البلدية في تقديم الخدمات المتميزة للمجتمع. وأثنى مدير عام بلدية دبي على جهودهم، وتمنى لهم السير على نفس الطريق وتعزيز أعمالهم وخدماتهم بالتميز والإبداع بالشكل الذي يضمن ويحقق جودة العمل، ورضا العملاء والسهولة والوضوح لجميع إجراءات الدائرة.

وكرم لوتاه جميع موظفي المركز، وأثنى على جهودهم وما حققوه من خلال تميز مركزهم، كما شكر إدارة وموظفي مركز المنارة لمسؤوليتهم تجاه عملهم والتميز الذي ربطوا به أداءهم، داعيا الموظفين إلى بذل المزيد من الإبداع والتميز خلال الأعوام المقبلة.