دعت هيئة الامارات للهوية إدارة مراكز التسجيل وكافة الإدارات الأخرى والأقسام والمراكز التابعة للهيئة نحو مضاعفة الجهود وتقديم الخدمات النوعية والراقية ذات السبعة نجوم إلى جميع المتعاملين والمراجعين لمراكز التسجيل بهدف استكمال عملية تسجيلهم في بطاقة الهوية والسجل السكاني.
وأكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية خلال ترؤسه اجتماع المراجعة الدورية لعمليات التسجيل بحضور المديرين التنفيذيين أهمية التناغم في الأداء والتكامل في توزيع الأدوار الوظيفيّة بين جميع الإدارات المعنية تجسيداً لمفهوم المنظومة الخدمية المتكاملة الذي رسمته خطة التسجيل الجديدة المنبثقة عن استراتيجية الهيئة الجديدة 2010 ـ 2013.
وشدد على ضرورة المضي قُدُما نحو تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل بتسجيل جميع السكان في بطاقة الهوية والسجل السكاني وفق الإطار الزمني المحدد في خطة التسجيل داعياً إلى المحافظة على نسبة الارتفاع المتصاعد الذي تشهده عمليات التسجيل في كافة المراكز المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة والعمل على زيادة أرقام التسجيل بما ينسجم مع الطاقة الاستيعابية للمراكز.
ونوه بالجهود الطيبة التي يبذلها مديرو مراكز التسجيل وكافة المشرفين والموظفين العاملين في تلك المراكز والتي أسهمت في رفع درجة رضا المتعاملين عن الخدمات التي تقدمها الهيئة وأدت إلى تحقيق رقم قياسي في أعداد المسجلين تجاوز الثلاثة ملايين خلال أقلّ من عامين.
ودعا الدكتور علي الخوري إلى عدم الانبهار ببريق الإنجازات وعدم الركون إلى النتائج الطيبة في أرقام التسجيل مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة مواصلة العمل من أجل توظيف النجاح في تحقيق العديد من النجاحات التي لا تزال تنتظر الهيئة خلال سعيها نحو إنجاز كافة مشاريعها الاستراتيجية على أفضل نحو ممكن.
وأعرب عن أمله في أن تتمكن فرق العمل المختلفة في الهيئة من التعامل مع التحديات التي تواجه عمليات التسجيل بمرونة وذكاء وأن تُسارع إلى إيجاد أفضل الحلول التي يمكنها معالجة التحدّيات بنجاح مشيراً إلى أهمية الإمساك بزمام المبادرة وتقديم الأفكار الإبداعية القابلة للتنفيذ عن التعامل مع أي تحد من التحديات التي تعترض مسيرة الأداء.
ومن ناحية أخرى قدم مكتب الدعم الاستراتيجي في هيئة الإمارات للهوية عرضاً شاملاً لمؤشرات الأداء المرتبطة بعمليات التسجيل على مستوى الدولة بالإضافة إلى المستجدات المتعلقة بتوزيع بطاقات الهوية من خلال صناديق البريد وآلية التعامل مع البطاقات العالقة وأفضل الوسائل الكفيلة بتوصيل العدد المتبقي من البطاقات إلى أصحابها في أسرع وقت ممكن.