وصلت رسالة من المهندس عبدالله الهاجري النائب التنفيذي للرئيس لخدمات الفواتير بهيئة كهرباء ومياه دبي ردا على زاوية الزميلة فضيلة المعيني. وفيما يلي نص الرسالة :

إطلعنا على المقال المنشور في جريدة البيان عدد 2 أكتوبر 2011 بعنوان "ديوا" داء ودواء، ونود الإفادة أولا بأن الهيئة تبذل كافة جهودها لتقديم خدمات بمستوى عال من الكفاءة والاعتمادية تجاوزت في مستوياتها أرقى الدول المتقدمة وفق مقارنات معيارية حقيقية تمت من خلال استشاري عالمي متخصص في شؤون الطاقة.

كما يسرنا أن نوضح لمتعاملينا الكرام أن مكاتبنا مفتوحة وصدورنا رحبة لاستقبال ملاحظاتهم واستفساراتهم في كل ما يتعلق بخدمات الهيئة بما في ذلك الفواتير.

إن المقال المنشور يتعلق في مجمله بارتفاع قيمة فواتير شهر أغسطس الماضي والتي ترجع إلى عدة عوامل منها:

الاستهلاك الزائد خلال شهر رمضان المبارك يتكرر سنويا، ولكن هذا العام صادف شهر رمضان المبارك شهر أغسطس بكامل أيامه وارتفاع درجة الحرارة فيه، إضافة إلى أن فاتورة شهر أغسطس احتسبت لاستهلاك 35 يوما بدلا من 31 نظرا لأخذ قراءة العداد في بعض المناطق بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك.

أما بخصوص التعرفة فمع بداية العام الحالي 2011 تم إقرار تعرفة جديدة لأسعار الكهرباء والمياه من قبل المجلس الأعلى للطاقة وهو جهة الإختصاص في دبي لتحديد أسعار التعرفة للكهرباء والمياه. فبعد أن كان استهلاك المياه للمواطنين مجانا تغير الوضع .

حيث أصبح أول عشرة آلاف جالون من المياه مجانا ومن ثم يتم احتساب فلس ونصف الفلس قيمة كل جالون إضافي. وبعد تطبيق القرار وردتنا عدة ملاحظات من بعض المتعاملين الأكارم يشكون فيها ارتفاع قيمة الفاتورة، وبعد استقصاء الأوضاع لديهم تبين في كثير من الحالات أنه يوجد لديهم تسرب في شبكة المياه داخل بيوتهم والتي لم تكن بحسبانهم سابقا، أما إذا تبين أن هناك خطأ في قراءة العداد أو أن العداد لا يعمل بشكل صحيح فيتم تدارك ذلك وتعديل قيمة الفاتورة.

وفيما يتعلق بتعرفة الكهرباء للمواطنين فإن النظام الجديد يقضي بأن يتم احتساب قيمة ال 2000 كيلو واط الأولى بقيمة 7.5 فلوس للكيلو واط، وما زاد عن ذلك حتى ال 4000 كيلو واط فتعرفته 9 فلوس للكيلو واط، وما زاد عن ال 4000 كيلو واط وحتى ال 6000 كيلو واط فتعرفته 10.5 فلوس للكيلو واط وما تجاوز ال 6000 كيلو واط شهريا فتعرفته 12.5 فلسا للكيلو واط.

أما بخصوص قراءة العدادات كما جاء في المقال فتتم شهريا بشكل فعلي وليس هناك أي عملية تقدير لكمية الاستهلاك إلا في حال عدم تمكن قارئ العداد من الوصول إلى العداد لقراءته أو في حال تعطل العداد.

وعليه وكما سبق وذكرنا آنفا فإننا على استعداد لاستقبال من لديه أي ملاحظة أو استفسار عن فاتورته وبحث شكواه بكل شفافية ومصداقية.