اعتبرت اللجنة العليا لجائزة دبي للنقل المستدام في هيئة الطرق والمواصلات رعاة الجائزة شركاءها في النجاح على مدى الدورات الثلاث السابقة للجائزة بما قدموه من دعم مادي ومعنوي وأخلاقي لإنجاحها.

وأشاد الدكتور خالد محمد الزاهد رئيس اللجنة العليا المنظمة لجائزة دبي للنقل المستدام في هيئة الطرق والمواصلات بالدعم اللامحدود الذي قدمه ومازال يقدمه رعاة الجائزة من خلال مساهماتهم المالية الفعلية، التي تُعتبر أحد أهم عوامل استمرار الجائزة ونجاحها الملفت على مدى الدورات الثلاث السابقة.

وأعرب الزاهد، باسم فريق عمل الجائزة وجميع موظفي الهيئة، عن شكره وامتنانه العميقين لرعاة الجائزة، معتبرا إيّاهم من الشركاء الاستراتيجيين للهيئة لأن دورهم في إنجاح الجائزة أساسي وفعّال، ولولا إيمانهم المطلق بسمو أهداف الجائزة وما تطمح إلى تحقيقه في مجال النقل المستدام، لما شاركوا في دعمها ورعايتها.

وقال: تحرص هيئة الطرق والمواصلات من خلال جميع مبادراتها على توسيع وتطوير وتعزيز التعاون والعلاقات الثنائية مع الهيئات الحكومية وشبه الحكومية ومجتمع الأعمال في دبي وجميع إمارات الدولة من خلال إقامة شراكات دائمة تسعى لتحقيق أهداف مجتمعية وإنسانية تتمثل في تقديم خدمات متطورة وفق أرقى المعايير العالمية.

وذلك لتحقيق العيش الرغيد لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة من مواطنين ومقيمين وزائرين وسائحين بما ينسجم وسمعة الدولة ليس على مستوى المنطقة فحسب وإنما على المستوى العالمي أيضا.

وتوقع الزاهد أن تحقق جائزة دبي للنقل المستدام 2011 بدورتها الرابعة نجاحا يفوق ما حققته في دوراتها الثلاث السابقة وأن تحظى بمشاركة أكبر بالنظر لتوسيع حجم المشاركة لتشمل جميع إمارات الدولة، هذا بالإضافة إلى الدعم اللامحدود من قبل حكومة دبي الرشيدة وجهودها الحثيثة في سبيل إنجاح هذه المبادرة السامية.

ودعا الزاهد القطاعين العام والخاص إلى الإسراع في التسجيل للمشاركة في جائزة دبي للنقل المستدام 2011 بدورتها الرابعة والتي ستشمل جميع الهيئات الحكومية وشبه الحكومية وشركات القطاع الخاص العاملة في جميع إمارات الدولة وليس الاقتصار على إمارة دبي فقط الأمر الذي يفتح آفاقا أوسع للمنافسة في تقديم أفكار ومقترحات ومشاريع من شأنها أن تعمل على تطوير النقل المستدام في الدولة والارتقاء به ليصبح ممارسة يومية من قبل الجمهور من مختلف شرائح المجتمع.