عبر عدد من مستفيدي المساعدات وعدد من المسؤولين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لقرار إيقاف خفض مساعدات "الشؤون" .
مشيرين إلى أنه يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لشعبهما. وأكدوا أن القرار أحدث حالة من الابتهاج والفرحة الكبيرة في كل بيت إماراتي، لافتين إلى أنه يمثل حافزا عظيما يدفع مسيرة التنمية والاستقرار في الوطن في إطار الصعوبات التي تعتري مستفيدي المساعدات الاجتماعية بوجه خاص. وأكد عدد من المستفيدين من مساعدات "الشؤون" أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حريص على توفير حياة كريمة للمواطنين.
اهتمام كبير
ففي البداية، قال عبدالله رشيد رئيس القلم الجنائي بنيابة دبا الفجيرة إنه يتقدم ببالغ شكره وامتنانه لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على قرار إيقاف خفض المساعدات الاجتماعية، لافتا إلى أن هذا القرار يؤكد رفعة شأن المواطن ويبرهن على اهتمام الدولة المستمر بتنمية الإنسان الإماراتي في جميع مجالات الحياة بما توفره من بنيات أساسية ومقومات تعزز من مقدرات المواطنين في دولتنا الحبيبة.
مشيرا إلى أن هذا القرار لا شك أسعد الجميع، فهو بمثابة حافز عظيم يسعد النفوس ويفرحها ويدفعها للعمل والعطاء، بجانب أهميته في تقوية اللحمة الوطنية والانتماء لها. متمنيا أن يديم الله عطاءه وخيره على هذه البلاد التي تجاوز إحسانها حدودها، سائلاً الله أن ينعم على بلاد المسلمين وأوطانهم بالأمن والاستقرار والسلام.
الإنجازات سبقت الكلمات
ومن جانبه، قال عبيد علي "موظف حكومي": "نتقدم ببالغ الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على هذا القرار الذي وجد صداه في النفوس والقلوب، متمنين أن نجد صداه عملا وإنجازا ورفعة لبلادنا وأهلها الطيبين". لافتا إلى أن الشعب الإماراتي محظوظ بولاة أمره وبساسته وسكانه.
متمنيا أن يعم الخير والعطاء الوفير بلاد المسلمين. منوها إلى ان الإنجازات سبقت الكلمات، وما القرار إلا جزء يسير من الجهود الكبيرة التي يبذلها صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة من أجل رفعة الإمارات وشعبها.
وأضاف أنه في الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة الغلاء المعيشي في الدولة بشكل عام، يشكو العديد من فئات الأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة وفئات أخرى محتاجة من نظام تقاضي المساعدات المالية الذي لم يعد يناسب واقع اقتصاد البلاد. مؤكدا أهمية الالتفات إلى فئة المواطنين والمواطنات من متلقي المساعدات الاجتماعية التي تصرفها وزارة الشؤون الاجتماعية.
مشيرا إلى ضرورة مراجعة أوضاعهم وقيمة المساعدات المالية التي تصرفها الدولة لهم بشكل دوري لأنهم في أمس الحاجة لتلمس أوضاعهم واحتياجاتهم الحياتية من أجل الوقوف على المشاكل التي تعترضهم والظروف الاجتماعية التي تطرأ على أوضاعهم غير المستقرة.
شكر وتقدير
وتوجهت الوالدة "أم جمال" إحدى المستفيدات من المساعدات الاجتماعية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالشكر والتقدير لهذا القرار الطيب الذي ليس غريبا على سموه من سلسلة المكرمات والقرارات التي تصب في مصلحة المواطن أولا والوطن. مضيفة أن هذا القرار جاء شاملا لجميع الفئات من المستحقين بلا استثناء.
وهو قرار حكيم وصائب، وأن المرء لا يجد ما يوافي الشكر، مؤكدا أن ولاة الأمر أكرموا مواطنيهم إكرام الوالد لأبنائه. وأوضحت "أم جمال" أن سموه لا يألو جهدا في الاهتمام بالمواطن؛ سواء من يعمل أو لا يعمل. موضحة أن مسألة خفض مساعدات " الشؤون" كانت الشغل الشاغل للمواطنين، فجاءت توجيهات سموه كالماء البارد الذي أثلج صدور المواطنين.
