ثمنت الفعاليات المجتمعية قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بوقف تخفيض المساعدات التي تقدم لبعض الفئات من وزارة الشؤون الاجتماعية، مؤكدين أن هذا القرار أثلج الصدور وأدخل البهجة على قلوب هذه الفئات والذي يصب في صالحها، وقالوا إن التخفيض تضرر منه العديد من الأسر.
يقول الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو الأقدر على التعرف على نبض الشارع، وقد قام سموه من قبل بكثير من المبادرات التي تصب دائما في صالح المواطن وفي صالح الأسرة المواطنة والمجتمع، ومن ثم فإن قرار سموه بعدم تخفيض المساعدات الاجتماعية جاء في هذا الاتجاه خدمة للأسر التي تستلم مساعداتها من الشؤون الاجتماعية وتعتمد عليها بشكل يكاد يكون كاملا.
وأوضح النعيمي أن إعادة النظر في مثل هذه الأمور تؤدي إلى زيادة التلاحم بين المواطنين وتشجيع المواطنين لمواكبة التطور الحاصل في الدولة، وقال إن الإمارات اليوم من أكثر الدول تطورا ومن ثم فإن الأسعار مرتفعة نتيجة هذا التطور، ولذا فإن القرار جاء لصالح مجتمعنا.
وأضاف أن مجتمع الإمارات يعتبر من المجتمعات المتعاونة والمتلاحمة بين جميع أفراده، وهناك تواصل كبير بين القيادة وبين المواطنين بشكل فريد، كل هذا أدى إلى مجتمع متميز ومتطور ومتماسك بين جميع أفراده.
دراسة معمقة
ويقول محمد بكار بن حيدر المدير التنفيذي للدعم الاجتماعي بهيئة تنمية المجتمع في دبي إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بوقف تخفيض المساعدات الاجتماعية أدخل الفرحة والبهجة على قلوب أكثر من 80 ألف مواطن يستلمون مساعداتهم من الشؤون الاجتماعية، لافتا إلى أن تخفيض المساعدات من قبل الوزارة لم يكن موفقا بل جاء بشكل مفاجئ وكان في حاجة إلى دراسة معمقة وواسعة .
ولابد من التدرج في مثل هذه القرارات، وذلك عن طريق اختيار فئة معينة وتنفيذ القرار بناء عليها ثم دراسته بعد ذلك والتعرف على السلبيات وعلى الإيجابيات قبل عملية التعميم، خاصة وأن الحكومة ما زالت تقوم بدور الرعاية، ولم نخرج من طور الرعاية إلى طور التنمية.
وأشار ابن حيدر إلى أن الحاجة كانت ماسة إلى هذه الدراسات من قبل الباحثين الاجتماعيين الذين يستطيعون عن طريق دراساتهم وبحوثهم التعرف على أوضاع الناس واحتياجاتهم ومن ثم اتخاذ القرار المناسب على ضوء هذه الدراسات، وقال إن أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعطي الفرصة والمجال أمام تعميق الدراسات للخروج بتصور صحيح.
وقال إن من المهم أن تُقيم المساعدات الاجتماعية حسب واقع حال الأسر ومناطق إقامتهم وشكل الإنفاق والاحتياجات لسد عوز المحتاجين بشكل واقعي دون أن يتأثروا ماديا ومعنويا، «وعلى سبيل المثال فإن مستوى دخل بعض الأسر في بعض الإمارات كأبوظبي ودبي يختلف تماما عن مستوى دخل الأسر في إمارات أخرى، ولذا فإن المساعدات يجب أن تكون مناسبة مع الدخل ولا تكون متساوية للكل، فلا أعطي أرملة في دبي مثلما أعطي أخرى في الفجيرة». وأضاف أننا بحاجة إلى نظام اجتماعي يعتمد على مستوى الدخل وعلى الإنفاق في كل منطقة.
إيجابيات كثيرة
ويقول عابدين طاهر مدير عام جمعية بيت الخير إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإلغاء تخفيض المساعدات الاجتماعية التي تقدمها الشؤون يعد من القرارات الحكيمة وخاصة أن ذلك يمس عددا من الفئات داخل المجتمع التي تستلم مساعداتها من وزارة الشؤون الاجتماعية، ومن ثم تضررت من هذا التخفيض مما أثر بالسلب عليها وعلى باقي أفراد الأسرة، مشيرا إلى أن هناك حالات كثيرة استقبلتها الجمعية بعد عملية التخفيض للمساعدات، وهذا يدل على أن قرار سموه جاء في الوقت المناسب لصالح هذه الفئة.
وأضاف أن القرار بلا شك سيؤثر بالإيجاب على كثير من الحالات للوفاء باحتياجاتهم والتزاماتهم الشهرية، لافتا إلى أن معظم الالتزامات والأشياء الضرورية أثر فيها الغلاء الذي أصاب كل المواد الأساسية، مما صعب على بعض الفئات الحصول عليها.
وأوضح عابدين طاهر أن المساعدة الاجتماعية تعد من أهم الوسائل التي تفي باحتياجات الفئات المحتاجة، وقال إن جمعية بيت الخير لم تتوان في تأسيس منزل محمد العبدولي فور معرفتها بقصته، وبدأت في شراء كل ما يلزم البيت من احتياجات.
تعديل الوضع
ويقول سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام لجمعية بيت الخير إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يتلمس دائما حاجة المواطنين، ويتابع بدقة أحوالهم، ومن هنا فإن أوامر سموه بوقف تخفيض المساعدات جاءت من أجل تعديل وضع بعض الفئات المتضررة من عملية التخفيض.
وأضاف المزروعي إننا لا نلوم أي جهة قامت بالتخفيض وإنما يجب أن يقدم في هذا الشأن الدراسات الدقيقة والوافية والقيام بالبحث الاجتماعي من خلال متخصصين حتى يكون الأمر سليما، مشيرا إلى أن أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وضعت الأمور في نصابها وجعلت المستفيدين من المساعدات يطمئنون إلى وضعهم.
وقال إن آثار الأزمة العالمية والغلاء أصابت التجار وأصحاب الأعمال، فما بالنا بالآخرين الذين يستلمون مساعداتهم من الشؤون الاجتماعية أو من الجمعيات الخيرية والتي تضررت أيضا بتضرر المحسنين، مؤكدا أنه عند قيام بعض المؤسسات بتصحيح وضع فإن هذا التصحيح إن لم يرتكز على معلومات وافية ودراسات معمقة فسوف يلقي بظلاله على الأسرة وعلى الفرد وعلى الحكومة.
وأوضح المزروعي أن على الأسر واجب وهو تقنين الإنفاق وحسن التدبير من أجل إدارة النفقات والمصروفات المنزلية بشكل منظم حتى لا تحدث مشكلات او تقابلها صعوبات ومعوقات، وقال إن على الهيئات والمؤسسات المختصة بإرشاد الأسر وتوعيتها إلى طريقة التدبير في النفقات والاقتصاد فيها، مؤكدا أن المواطن شريك لهذه الجهات بما يؤدي إلى تفعيل هذه الدعوة.
ولفت نائب مدير عام جمعية بيت الخير إلى أهمية إشراك المؤسسات المختصة والجمعيات المعنية في عمل الدراسات الميدانية وبشكل واف، وقال إن لبيت الخير قاعدة بيانات على مستوى عال، وخبراء في البحوث والدراسات سواء النظرية أو الميدانية.
مواطنون في عجمان وأم القيوين يشيدون بقرار نائب رئيس الدولة استطلاع:
ثمن مواطنون ومقيمون في عجمان وأم القيوين قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بوقف تخفيض المساعدات بوزارة الشؤون الاجتماعية ، مبينين ان ذلك القرار جاء في وقته لأنه يخص شريحة كبيرة من المواطنين من أصحاب الدخول المحدودة والارامل وكبار السن ومن كافة الشرائح التي تتلقى المساعدات من الشؤون الاجتماعية.
وأوضحوا أن ذلك القرار من شأنه أن يمكن كافة متلقي الاعانة من وزارة الشؤون الاجتماعية من شراء متطلباتهم من السلع الاساسية والضرورية والتي يحتاجونها في حياتهم اليومية ، مطالبين بضرورة زيادتها حتى تتناسب مع المتغيرات الاقتصادية وتواكب الارتفاع المتكرر في الأسعار وخاصة بالنسبة للسلع الضرورية التي يحتاجها الفرد يوميا .
مؤكدين في الوقت ذاته أن القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله واخوانهما أصحاب السمو حكام الامارات دائما ما تتلمس احتياجات المواطنين وتعمل على توفيرها وتذليلها في كافة امارات الدولة .
يقول حمد العود من مواطني عجمان إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله جاء في وقته وإنه يعد قرارا صائبا ينم عن عمق وتفكير وحرص من سموه على الاهتمام بكافة الفئات التي تتلقى الدعم والمساندة من وزارة الشؤون الاجتماعية من أجل التخفيف عنها وتلبية احتياجاتها الأساسية ، مبينا انه على المسؤولين في مختلف الوزارات الوقوف عند احتياجات المواطنين وتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في ذلك الشأن من اجل أن يعيشوا حياة كريمة ملؤها الاستقرار بعيدا عن الحاجة والعوز خاصة الفئات المستحقة للإعانة .
من جانبها تقول المواطنة أم علي من أم القيوين إن على المواطنين الاماراتيين ان يفتخروا بتلك القيادة الرشيدة للدولة التي تقف دائما الى جانبهم من اجل توفير وتسخير الحياة الكريمة لهم ، مبينة ان قرار صاحب السمو رئيس الدولة بوقف قرار خفض المساعدات يصب في ذلك الاتجاه ورسم البسمة واعادتها في وجوه الكثير من متلقي الاعانة من الشؤون الاجتماعية من مستحقي الضمان الاجتماعي خاصة من حالات مجهولي الوالدين والمطلقات والمعاقين والبنت غير المتزوجة.
ويقول خميس عبدالله من مواطني عجمان إن المستفيدين من الضمان الاجتماعي في حاجة لمثل ذلك القرار الحكيم خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدنية التي يعيشونها ، وإن كثيرا من الأشخاص من متلقي الاعانات من الشؤون الاجتماعية في حاجة الى تلك القرارات ، مبينا أن هناك الكثير من المستحقين للإعانة لا تكفيهم تلك الاعانة لشراء السلع الأساسية من الغذاء والملبس مع استمرار ارتفاع الأسعار ، لافتا في الوقت ذاته الى أن ذلك القرار من صاحب السمو نائب رئيس الدولة جاء من أجل اعادة النظر في مبالغ الدعم الاجتماعي حتى تكون مواكبة لتغيرات الأسعار.
ويقول عبيد الصقال رئيس قسم تصديق العقود ببلدية ام القيوين إن قرار صاحب السمو نائب رئيس الدولة بوقف قرار خفض مساعدات الشؤون الاجتماعية يخفف الضغط المادي والنفسي عن المواطنين من متلقي الاعانة ويخرجهم من دائرة العوز وعدم سد احتياجاتهم الأساسية ، لافتا في الوقت ذاته الى ضرورة تشكيل لجان خاصة للنظر في الحالات الطارئة لمتلقي الاعانة ودراستها والبت الفوري فيها بعيدا عن الانتظار الذي دائما ما تكون عواقبه وخيمة.
القرار خطوة داعمة لاستقرار المجتمع ودعم أبناء الوطن
ثمنت شخصيات مجتمعية أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإيقاف القرار الخاص بخفض المساعدات بوزارة الشؤون الاجتماعية، مؤكدين أن هذه التوجيهات تأتي في إطار حرص سموه على توفير حياة كريمة لأبناء الوطن واتخاذ كافة الإجراءات التي تستهدف الارتقاء بمستويات المعيشة وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.
وقالوا إن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يقف دائماً على مسافة قريبة جداً من احتياجات المواطنين ومتطلباتهم، ومن هنا تأتي القرارات الداعمة والمساندة لهم، مشيرين الى ان هذا القرار له انعكاسات كبيرة على المجتمع وعلى المستهدفين منه بصورة اساسية إذ يعطيهم الإحساس بالأمان والثقة بأنهم تحت راية قيادة همها الأساس السهر على راحة أبنائها من المواطنين ورفع أي معاناة عنهم من أي شكل كانت.
القرار من وجهة نظر منى شهيل، نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية، مؤشر على أن المواطن بما يحمله ويعانيه في الحياة يقابله قائد عينه لا تنام وهو يبحث بكل الوسائل للتخفيف عن هذا المواطن، مشيرة الى ان أمر الوقف دليل واضح على تلمس سموه لأوضاع المواطنين، معتبرة هذه الخطوة احدى الوسائل التي تخفف من الأعباء على المواطنين في ظل الالتزامات الكثيرة ومتطلبات الحياة التي لا تنتهي، وبينت شهيل ان أصداء الأمر نشرت الفرح في الدولة وفي قلوب جميع شرائح المجتمع، وهي توجيهات ومكارم اعتاد عليها أبناء الإمارات.
واكد محمد شويطر، مدير مركز تدريب المعلمين في الشارقة ان التوجيهات مكملة لمكارم سموه في تقديم العون الإنساني والمساعدات للفئات المحتاجة، وان هذه المبادرات تأتي لتلمس محمد بن راشد الإنسان لحاجة المواطنين ومعرفة همومهم، وهي من الخطوات الداعمة لاستقرار المجتمع ودعم ابناء الوطن الغالي الذي يبادل قيادته الرشيدة بالحب والولاء والانتماء.
وتقدم شويطر بجزيل الشكر والاعتزاز لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على هذه الإضافة الجديدة لإنجازات ومكارم سموه والاضاءات التي يقدمها الى ابناء هذا الوطن، حيث بلغت ذروة الاطمئنان والاستقرار النفسي لدى المواطنين اعلى المستويات بأن قائد الوطن هو الذي يتابع ويلبي حاجاتهم، مؤكداً ان هذا الشعب الذي حظي بمثل هذه القيادة سيكون بلا شك عند حسن الظن، وسيضع دوماً مصلحة الامارات نصب عينيه.
وان يكون العمل والتميز والعطاء المتميز هاجسه وطريقه حتى تبقى الامارات رائدة وشامخة كما هي دوماً، وان تحافظ على موقعها الذي اوجدته لنفسها بين اكثر الدول تقدماً. واشار كرم صفر من قسم التعليم الخاص في منطقة الشارقة التعليمية إلى الاهتمام المباشر بذوي الدخول المتدنية والأرامل والايتام، وان التوجيهات جاءت في وقتها المناسب، وهي مستمدة من حرصه الدؤوب على تحسين أوضاع المواطنين المعيشية، وخاصة الفئات التي تستحق المعونات، مؤكداً أن ذلك ليس بغريب على صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي شكل بحرصه وتواجده الدائم وعطائه الموصول ونهجه الخيّر الأنموذج ليكون المجتمع مجتمع التكافل والتحاب والتعاون.
ولأمر سموه من وجهة نظر محمد الجودر، الرئيس التنفيذي لجمعية اصدقاء المرضى في الشارقة، بإيقاف القرار الخاص بخفض المساعدات بوزارة الشؤون الاجتماعية دلالات عدة، أولاها أن التوجيهات الفورية تؤكد متانة العلاقة بين القيادة والشعب، وتركيز سموه على الفئات المحتاجة ودعمها بشتى السبل، كي تحظى بحياة كريمة وآمنة.






