دشن رجل الأعمال الهندي موهان فالراني فصلاً دراسياً كان قد تبناه في مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، وذلك بحضور سمو الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم عضو مجلس إدارة المركز، والسفير الهندي لدى الدولة، ومريم عثمان مدير عام المركز.

وفي الوقت ذاته تبرع فالراني بمبلغ 71 ألف درهم لأطفال المركز بمناسبة عيد ميلاده أل 71، ليؤكد بذلك التقليد السنوي الذي اعتاد عليه سنوياً بالتبرع الى أطفال المركز بعدد سنوات عمره، وبهذه المناسبة قدم أطفال المركز عددا من اللوحات الاستعراضية والغنائية التي أدخلت البهجة والسرور في قلوب الحضور، في حين قامت إحدى طالبات المركز برسم فالراني واهدائه اللوحة. وأعرب سمو الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم عن تقديره العميق لمبادرة رجل الأعمال الهندي، والتزامه الأخلاقي بوعده كل عام، ودعمه الدائم للمركز، وقال: "نتمنى أن تعم هذه الفكرة رجال الأعمال العرب أيضاً، وأن لا تمر السنوات علينا هكذا دون أن نترك بصمة واضحة في الحياة".

وقال السفير الهندي لدى الدولة "م. ك. لوكيش" إننا نعتز برجل الأعمال الهندي موهان فالراني الذي هو بالفعل خير سفير لبلادنا، والذي يؤكد أن الجاليات الهندية المقيمة في الدولة تسعى إلى رد بعض الجميل لدولة الإمارات من خلال دعم هذه المؤسسات الإنسانية والخيرية الراقية، وقد لاحظت أيضاً أن المركز يضم العشرات من أطفالنا من ذوي الإحتياجات الخاصة، ما يؤكد أن مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة يقدم خدمات جليلة لكل الفئات والجنسيات دونما تمييز، وهذا يدفعني إلى التعبير عن سعادتي بما رأيت ولمست".

وقال "موهان فالراني" بعد مشاركته سمو الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم قص شريط افتتاح الفصل الدراسي الجديد أن سعادته غامرة بمشاركة أطفال راشد احتفاله بعيد ميلاده الـ 71 وسيواصل الاحتفال معهم حتى آخر يوم في حياته، وقال: إن الإنسان يجد ذاته هنا بين هؤلاء الأطفال"، وقام أيضاً بتوزيع الورود الحمراء على كل الأطفال الحضور الذين شاركوه فرحة قطع قالب الحلوى المميز وأهدوه باقات ورد وكانت طفلة قد استقبلته بالزي الهندي التقليدي.

وأعربت مريم عثمان المدير العام للمركز عن عميق تقديرها لرجل الأعمال الهندي "موهان فالراني" مؤكدة أنه رسم البسمة على ثغر الأطفال العام الماضي وهذا العام، وهو إنسان له قضية ويسعى من أجل تحقيقها، وهي تتلخص في أن الحياة لا معنى لها دون عطاء، مؤكدة أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز أداء المركز والتوسع في خدماته أفقياً وعمودياً، من أجل تقديم أفضل خدمات وبمعايير دولية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.