أكدت دائرة النقل في أبوظبي إن إجمالي عدد مستخدمي خدمة النقل بالعًبارات من وإلى جزيرة دلما في المنطقة الغربية بلغ 135 ألف راكب و30 ألف مركبة منذ تدشين الخدمة في مارس من العام الماضي، مؤكدة على أن هناك إقبالا متزايدا من الجماهير على استخدام العبًارات كأحد أفضل وسائل النقل.
وأوضحت أن معدل الرحلات اليومية على متن العبًارات يبلغ حوالي ثلاثة رحلات، قابلة للزيادة أو النقصان في المناسبات أو في حال حدوث ظروف معينة مثل صيانة العبًارات أو تغييرات الطقس.
وأشارت إلى أنه يسكن جزيرة دلما الواقعة على بعد 22 ميلاً بحرياً تقريباً حوالي 4 الاف و 800 شخص وتعد هذه الجزيرة الرائعة مركزاً لعدد لا بأس به من المؤسسات والأعمال، الشيء الذي جعلها تستحوذ على اهتمام شركة التطوير والاستثمار السياحي من خلال تخصيص بعض المبادرات السياحية لتنميتها.
وكانت تُقَدَّم خدمات نقل الركاب والمركبات في السابق إلى هذه الجزيرة باستخدام صنادل وعبَّارات مدعمة من ميناء المغرَّق وعبر تقديم رحلات جوية مجانية تنطلق من مطار أبو ظبي الدولي، ونظراً للضغط الهائل بسبب محدودية الأماكن وتزاحم الركاب لنقل مركباتهم إلى الجزيرة، كُلِّفت دائرة النقل بمهمة توفير عبَّارات لنقل الركاب والمركبات إلى جزيرة دلما.
وقامت دائرة النقل بشراء عبَّارات حديثة وملائمة في نهاية العام 2009 واستقدامها إلى إمارة أبو ظبي، وبعد الانتهاء من تجهيزها وتدريب طاقم الملاحة، تم نقلها إلى المنطقة الغربية ومن هناك بدأت خدمات النقل بالعبَّارات بين جبل الظنَّة و جزيرة دلما، وقد أُطلق على هاتين العبَّارتين إسمَيْ "جميلة والغربية".
وحددت دائرة النقل العديد من قواعد وتشريعات وشروط السلامة البحرية المتعلقة بتشغيل خدمات النقل بالعبًارات من وإلى جزيرة دلما وهي قواعد استخدام العبًارة والشروط العامة للنقل، وقواعد السلامة، والحمولة المسموح والغير المسموح بنقلها على متن العبارة، وذوي الاحتياجات الخاصة والظروف الصحية.
وتضمنت قواعد السلامة والسلوك العام التي يجب على الركاب وفي جميع الأوقات الالتزام بها، إتباع تعليمات السلامة والأمن الصادرة من ربان العبًارة أو أفراد طاقمها، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية الملائمة لسلامتهم وسلامة أطفالهم ومرافقتهم على الدوام وعدم تركهم بمفردهم من لحظة دخولهم العبًارة وحتى نزولهم منها.
كما يتحمل الراكب مسؤولية ما يتسبب به من خسائر وأضرار بالعبارة ومعداتها ومرافقها، أو ما قد يسببه للركاب أو طاقم العبارة، نتيجة أي فعل متعمد أو خطأ أو إهمال من جانبه، ويجب عدم توجه الراكب إلى سيارته خلال الرحلة إلا برفقه أحد أفراد الطاقم، كما يجب عدم البقاء أو الجلوس في المركبات على متن العبارة، بالإضافة إلى عدم تشغيل محرك المركبة خلال الإبحار أو قبل صدور التعليمات بذلك من قبل أفراد الطاقم.
ومن قواعد السلامة التي حددتها دائرة النقل أيضاً عدم النزول إلى ساحة وقوف السيارات قبل وقوف العبارة تماماً وسماع الرسالة الصوتية بالسماح للركاب بالنزول، بالإضافة إلى عدم الدخول في غرفة القيادة وعدم التدخل في عمل أفراد طاقم العبارة.
وحددت الدائرة الحمولة المسموح بها على متن العبارات حيث يحق للركاب حمل حقيبة يدوية في مقصورة الركاب يتم إيداعها واستردادها بمعرفة طاقم العبارة، واصطحاب الأمتعة الشخصية من حقائب سفر يتم إيداعها في المكان المخصص لذلك حسب تعليمات الطاقم، وتحميل امتعة دائرة السيارة ما لم تكن تلك الأمتعة محظورة، فيما لا يسمح بنقل أية أمتعة ليست خاصة بالراكب، وأية بضائع تجارية، والدرجات المائية والقوارب، والمركبات ذات الحمولة التي تزيد عن 2 طن والحيوانات ما لم تكن داخل أقفاص ملائمة ومحكمة الأقفال، ولا يسمح بإخراجها إلا بعد مغادرة العبارة.