وجه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ظهر أمس رسالة الى جيل الشباب ممن ساهموا في قيادة حملة مجتمعية على شبكة الإنترنت، ودعوتهم الجمهور الى نبذ السرعة الزائدة على الطرقات والامتناع الفوري عن استخدام الهواتف النقالة و"البلاك بيري" اثناء قيادة المركبات.

وكتب سموه على صفحتي الـ"فيس بوك" و"تويتر" الخاصتين بشرطة ابوظبي قائلا: (أشكر جميع الشباب الذين شاركوا بالدعوة الى الالتزام بأنظمة السير وتجنب السرعة واستخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة". وأضاف سموه: (إن هذه الجهود والمبادرات إن دلت على شيء فإنما تدل على الروح الوطنية الطيبة، فأنتم نبض الوطن والطاقة التي لا تقدر بثمن).

وفي ذات السياق، تواصلت الجهود المجتمعية والرسمية المنددة باستخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة، حيث أعلن العميد حسين الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات عن عزم المديرية تنفيذ حملة توعوية شاملة؛ بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ حول مخاطر استخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة.

وأكد العميد مهندس حسين احمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات، أن شرطة أبوظبي وكعادتها ستبدأ بتوعية الجمهور بالمخاطر المترتبة على استخدام الهاتف أثناء القيادة بمختلف الوسائل الإعلامية؛ والوسائط الحديثة وبشتى اللغات قبل أن تباشر بعدها في تشديد العقوبة على المخالفين، مشيراً إلى أن العقاب يقتصر فقط على تلك الفئة الضئيلة من الأفراد الذين لا يستجيبون للغة النصح والإرشاد الطوعية.

 متابعة

وأوضح أن عناصر المرور ودورياتها الشرطية والمدنية ستبدأ لاحقاً بمخالفة غير الملتزمين؛ وفقاً لنص المادتين 8 و 135 من جدول المخالفات والغرامات والنقاط المرورية، لمستخدمي الهواتف النقالة أثناء القيادة، حيث تعتبر المادة الأولى قيادة المركبة بصورة تشكل خطراً على الجمهور؛ وعقوبتها تتمثل في 1000 درهم غرامة و12 نقطة مرورية؛ وحجز المركبة لمدة 30 يوماً، أما المادة الثانية فهي استخدام الهاتف النقال بواسطة اليد أثناء القيادة وعقوبتها تتمثل في غرامة 200 درهم و4 نقاط مرورية، مشيراً إلى أن المديرية لن تتهاون في هذا الشأن؛ نظراً لجسامة المخاطر التي تهدد أرواح الأبرياء سواء من مستخدمي الطرق أو الضحايا أنفسهم.

وقال إن استخدام الهواتف النقالة باليد أثناء القيادة، سواء للتحدث أو كتابة رسائل نصية، تصرف عقل السائق وتشتت انتباهه عن التفكير، ما يؤدي إلى الانحراف بمركبته أو احتمال تجاوز إشارات مرورية، أو الغفلة عن إشارات أخرى مهمة مما يؤثر على سلامته وسلامة مستخدمي الطريق.

وأشار إلى أن استراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي، تسعى إلى جعل الطرق أكثر أمناً وسلامة، مهيباً بالسائقين الكرام التحلي بروح المسؤولية على الطريق، وعدم القيام بأي تهور يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.