اعتمد صندوق الزكاة 52 طالباً للدفعة الثانية للمنح الجامعية، وذلك ضمن مشروع "ربّ زدني علماً" الموجه للطلبة الجامعيين بميزانية قدرها 6 ملايين و400 ألف درهم.

وقال عبدالله بن عقيدة المهيري أمين عام الصندوق ورئيس لجنة صرف الزكاة في اجتماعه مع الطلبة الجامعيين وذويهم بمقر الصندوق، إن مشروع "ربّ زدني علماً" من المشاريع المتميزة على مستوى الدولة التي أطلقها صندوق الزكاة عام 2010، والتي يكفل من خلالها الصندوق الطالب الجامعي المستحق وفقاً لمنهجية المنح الجامعية منذ بداية دخوله الجامعة وحتى تخرجه منها، وهو أحد المشاريع التي تندرج ضمن مصرف الفقراء والمساكين.

وأضاف أن قيام صندوق الزكاة بمساعدة الطلبة الجامعيين على إكمال دراستهم الجامعية يأتي ضمن أولويات صندوق الزكاة، وهذه الأولوية تنبع من دعوة ديننا الحنيف إلى العلم وحثّ المسلمين على طلبه، وكانت أول كلمة نزلت على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، هي كلمة "اقرأ"، وذلك دلالة على مكانة العلم الجليلة.

وتأتي مبادرة صندوق الزكاة بمنح الفرصة لـ52 طالب علم لإكمال دراستهم الجامعية انطلاقاً من إيماننا بأحقّية كل طالب في إكمال تعليمه وتحقيق طموحه، كما أنّ الصندوق يسعى إلى نشر قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز دور الزكاة في ترابط نسيج المجتمع.

وأشار إلى أن الصندوق استقبل أكثر من 150 طلبا للاستفادة من المنح الجامعية، ولكن وفقاً لخطة الصندوق التشغيلية لهذا العام 2011، فقد اعتمد الصندوق أسماء 52 طالبا لهذه المنحة وبميزانية محددة، لافتاً إلى استفادة 10 من الطلبة المواطنين بهذه المنح معرباً عن أمله لمضاعفة هذا الرقم من خلال زكوات أهل الخير والعطاء لصندوق الزكاة، لتنمية العمل بهذا المشروع والمشاريع الأخرى التي نعمل عليها في صندوق الزكاة.

يذكر أن مشروع "ربّ زدني علماً" هو واحد من المشاريع العديدة التي تندرج ضمن مصرف الفقراء والمساكين التي أطلقها صندوق الزكاة عام 2010، ويهدف هذا المشروع إلى مساعدة طلبة العلم الجامعيين المتفوقين والذين يواجهون صعوبة في تسديد الرسوم الدراسية.

وكل ذلك بهدف تشجيع العقول النابهة التي قد تمنعها ظروفها الاقتصادية من مواصلة مسيرة تفوقهم، وبالتالي يكون المجتمع قد فقد قدرات أحد أبنائه الذي يمكن أن يكون في الغد عالم أو طبيب أو مهندس أو غيره، مما يمكن أن له شأن في حياة الأمة، ويسعى الصندوق كما نهدف من خلال المشروع إلى تحويل الحالات من مستحقي الزكاة اليوم إلى عناصر منتجة مزكية بالغد، وذلك تحقيقاً للتنمية المجتمعية.