أطلق مركز (احصاء أبوظبي) أمس رسمياً المشروع الوطني «تعداد أبوظبي 2011» الذي يعد أكبر مشروع لإحصاء سكان الإمارة ومعرفة خصائصهم بكل دقة.

ودعا المركز جميع الجهات المعنية والأفراد المقيمين بإمارة أبوظبي إلى التعاون مع باحثي المشروع، مشيراً إلى أن هذا التعاون يمثل اللبنة الأساسية لمساعدة المسؤولين على التخطيط الاستراتيجي لتوفير أعلى معايير الرفاهية بما يعود بالخير على الجميع في إمارة أبوظبي.

وباشر باحثو مركز إحصاء أبوظبي أمس، ولمدة ثلاثة أيام الاستعداد لإنجاز المشروع الوطني «تعداد أبوظبي 2011» حيث قام نحو 6 آلاف باحث ومراقب وإداري بتوزيع مغلفات على أبواب الوحدات السكنية (فلل أو شقق أو غيرها).

وتضم الاستمارات التي تحتوي على الأسئلة وأماكن الإجابات وطريقة تعبئة هذه الاستمارات، إضافة إلى بعض الكتيبات التوعوية عن التعداد والمركز وإمارة أبوظبي، ويستمر هذا التوزيع حتى بعد غد الاثنين، ليبدأ الباحثون عملهم الميداني لزيارة الأسر وجمع البيانات فعلياً يوم الثلاثاء المقبل.

كما بدأ أمس باحثو المركز زيارة الفنادق والمستشفيات في جميع أرجاء إمارة أبوظبي لتوزيع استمارات التعداد على المرضى ونزلاء الفنادق وذلك حرصاً من مركز «احصاء أبوظبي» على دقة نتائج التعداد، حيث سيكون بعض سكان الإمارة يوم الثلاثاء المقبل، المقرر بدء تعداد السكان فيه، نزلاء في هذين القطاعين، وفي حال عدم شمولهم بالتعداد سيكون ذلك سبباً في عدم دقة البيانات والأعداد المعلنة بعد ذلك، لذلك حرص المركز على توزيع الاستمارات على نزلاء المستشفيات والفنادق أيضاً.

كما تم أمس توزيع الخرائط الجغرافية الموضحة لجميع المناطق في إمارة أبوظبي، والموزع عليها التقسيمات السكنية بهذه المناطق على مراكز التعداد التي يدير مركزاحصاء أبوظبي من خلالها العمل الميداني ليتمكن الباحثون والمراقبون من إنجاز عملهم بكل دقة وفي أسرع وقت.

وتوقع مركز «احصاء أبوظبي» إعلان النتائج الأولية لمشروع تعداد أبوظبي 2011 يوم 25 ديسمبر المقبل على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية أواخر شهر مايو المقبل.

وسيبدأ المركز اليوم وحتى الثلاثاء المقبل إجراء التدريب النظري لفريق الترميز بالمشروع تحت عنوان (مدخل إلى التعداد والتصانيف الدولية المعتمدة في الترميز وأهمية الترميز وكيفيته في تعداد أبوظبي 2011) ويستتبعه يومي الأربعاء والخميس إجراء التدريب العملي على نظام الترميز.

وأوضح مركز احصاء أبوظبي أن الباحثين سيعملون من 4 - 9 مساءً، من الأحد إلى الخميس في الفترة 4 - 24 من الشهر الجاري، وقد يعملون أحياناً في الفترة الصباحية أو خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويتمركزون في 37 مركزاً في مختلف أنحاء الإمارة (أبوظبي، العين، والمنطقة الغربية).

وأضاف المركز أن آلية العمل في التعداد تتمثل في قيام الباحث بزيارة الأسر لجمع البيانات إلكترونياً عن طريق أجهزة «آيباد» متصلة مباشرة بغرفة العمليات في مقر المركز الرئيسي، وفي حال عدم رغبة رب الأسرة، أو من ينوب عنه، بإدخال البيانات إلكترونياً، يقوم الباحث بتعبئتها من خلال الاستمارات الورقية، ثم يقوم بعد ذلك في المركز التابع له بإدخالها في الجهاز وإرسالها إلى المقر الرئيسي لمركز الإحصاء أبوظبي، كما يمكن لرب الأسرة أن يملأ بنفسه الاستمارة الورقية التي تم توزيعها على الوحدات السكنية قبل يوم الثلاثاء، ليقوم فقط بتسليمها إلى الباحث بعد ذلك.

وفي حال عدم وجود أحد بالمنزل وقت زيارة الباحث، يعلق الباحث رسالة على الباب تحمل رقم هاتفه، ومن المهم في هذه الحالة الاتصال بالباحث لترتيب موعد جديد للزيارة.

وأكد مركز الإحصاء أبوظبي ضرورة اطمئنان الجميع إلى أن المركز يحرص على حفظ واحترام خصوصية بيانات كل فرد في الإمارة، ويتعهد بالمحافظة على سرية هذه البيانات، وفقاً لقانون رقم 7 لسنة 2008 الصادر عن صاحب السمو رئيس الدولة بشأن إنشاء المركز، موضحاً أنه لا يتعامل مع هذه البيانات بشكل فردي، وأن طبيعة التعداد تهتم بالبيانات الإجمالية.

وقد وقع الباحثون وموظفو المركز وثيقة قانونية يتعهدون فيها بالحفاظ على سرية كافة المعلومات المقدمة في التعداد، وهو إجراء متعارف عليه في الكثير من البلدان الأخرى، حرصاً على سرية المعلومات.

ويدير مركز الإحصاء أبوظبي هذا العمل الميداني الضخم من خلال 37 مركزاً موزعة على جميع مناطق الإمارة، وذلك بواقع 19 مركزاً في أبوظبي و12 في العين و6 في المنطقة الغربية.

وأوضح المركز أنه بعد إنجاز الباحثين لجولاتهم الميدانية يومياً، ضمن المناطق المحددة لهم، يتجمعون في مراكز عملهم لإدخال البيانات التي جمعوها، عبر قناة اتصال إلكترونية مؤمنة إلى المقر الرئيسي للمركز لتبدأ مرحلة تحليل البيانات وتحويل المعلومات الفردية التي تم جمعها إلى إحصاءات تجميعية.

كما أطلق المركز العديد من المبادرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت، لتعزيز الوعي والتعرف إلى ردود الفعل الاجتماعية حول هذا الحدث الوطني المهم، مثل مدونة «بلوغ» وفيسبوك وتويتر، ودعا جميع سكان إمارة أبوظبي إلى زيارة هذه المواقع طوال فترة تنفيذ مشروع تعداد أبوظبي 2011، وإبداء تفاعلهم بالأفكار والتعليقات على الروابط التالية: http://blog.scad.ae/

و http://twitter.com/scadcensus1102 وكذلك https://www.facebook.com/censusabudhabi1102كما يمكن طرح الاستفسارات والتعليقات عبر البريد الإلكتروني socialmedia@scad.ae

وأطلق مركز «احصاء أبوظبي» حملة توعوية كبيرة إعلامياً وإعلانياً للوصول إلى كل أسرة وكل فرد في إمارة أبوظبي، حيث تعاون في ذلك مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة في الإمارة، مشيداً بهذا التجاوب والدعم المقدم من الجميع لإنجاح المشروع الوطني، إدراكاً من الجميع للمردود الكبير والثمار الإيجابية المنتظرة من التعداد.

كما اهتمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالتعاون مع مركز «احصاء أبوظبي»، حيث أوضح خطباء الجمعة أمس لجموع المصلين بأن التعداد السكاني يعد أهم ركيزة للتخطيط الْمتكاملِ والتنمية الشاملة، داعين الجميع إلى التعاون مع المركز في إنجاح تعداد السكانِ في جميع أرجاء إمارة أبوظبي، موضحين أنه سيشمل كل أسرة وكل شخص، سواءً كان مواطناً أم مقيماً، كما أكد الخطباء أهمية الإدلاء بالمعلومات والبيانات بكل دقة، مشيرة إلى أن هذا من باب التعاونِ الذي أُمرْنا به.

وأكد مركز «احصاء أبوظبي» أن المشاركة في تعداد أبوظبي 2011 تعد مصلحة مباشرة لكل مواطن ومقيم في الإمارة، ووجه المركز دعوته لكل فرد في الإمارة للتعاون والمشاركة في تعداد السكان قائلاً: «لا تتطلب هذه المشاركة الإيجابية للتأكد من أن التعداد قد شملك، سوى بضع دقائق لتعبئة استمارة التعداد، وبذلك يمكنك المساعدة في تعزيز الازدهار المتنامي، ومساعدة الحكومة على تقديم خدمات طبية وتعليمية أفضل لعائلتك، وتحفيز النمو في قطاع الأعمال في إمارة أبوظبي».

وأشار ألى أنه عند المشاركة في التعداد فإن المعلومات التي يوفرها سوف تساعد حكومة أبوظبي على فهم خصائص السكان القاطنين في الإمارة مثل جنسياتهم وعدد أفراد أسرهم وكافة خصائصهم السكانية.

وأوضح مركز «احصاء أبوظبي» أن هذه المعلومات تستخدم في وضع سياسات واتخاذ قرارات من شأنها أن تقود إلى تحسين حياتنا ومجتمعاتنا وأوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية، حيث تستخدم الحكومة نتائج تعداد السكان في دعم البرامج والخدمات، مثل البرامج التعليمية والاجتماعية والإسكان والتنمية وخدمات الرعاية الصحية والتوظيف والبنية التحتية والأشغال العامة. كما يستخدم القطاع الخاص بيانات التعداد لاتخاذ القرارات حول اختيار مواقع المصانع، ومراكز التسوق ودور السينما والمصارف والمكاتب، وهي أنشطة تؤدي غالباً إلى خلق وظائف جديدة.

وأوضح المركز أن نتائج التعداد ستساعد في بلورة الاستراتيجيات اللازمة لتحسين مختلف جوانب الأداء، كما يمكن حل الكثير من المشكلات اليومية من خلال الإجابة على الأسئلة الواردة في استمارة التعداد، بالتعرف إلى أشياء مثل ازدحام حركة المرور في مناطق معينة أو المسنين الذين يعيشون بمفردهم أو المدارس المزدحمة في المنطقة، وغيرها، كما تستخدم المنظمات غير الربحية بيانات التعداد في تقدير عدد المتطوعين المحتملين في مختلف المناطق بالإمارة، مشيراً الى أن البيانات التي سيدلي بها المقيمون سوف تستخدم بطرق كثيرة ومهمة جداً ولذلك فإن إقبالك على المشاركة سوف يساعد في نجاح تعداد أبوظبي 2011.

 

الاستعداد لانجاز المشروع يسير وفق الخطة المعتمدة

 

 

أكد مركز احصاء أبوظبي أن الاستعداد لإنجاز مشروع التعداد يسير وفق الخطة المعتمدة بنجاح، مشيراً إلى أن التدريب النهائي والكامل لكافة العاملين في المشروع قد انتهى، حيث شمل 4 مراحل وأنواع، في 10 مراكز تدريب موزعة على كافة مناطق إمارة أبوظبي، من خلال فريق ضم 10 مدربين في النواحي المنهجية و10 في تقنية المعلومات المستخدمة في المشروع و3 في العمل الميداني.

إضافة إلى فريق عمل الخدمات العامة والمساندة للعمل الميداني وغيرهم، كما حرص مركز الإحصاء أبوظبي على دعم الباحثين بكافة النواحي التقنية التي سيستخدمونها خلال العمل الميداني بالمشروع، فتم التدريب على البرامج التطبيقية الخاصة بمشروع تعداد أبوظبي 2011 على جهاز الآيباد، بالإضافة إلى المواد المطبوعة والتدريب على التطبيق الخاص بالدعم المكتبي للتعداد، وكذلك إدخال بيانات المنشآت الجديدة لتعداد أبوظبي إلكترونياً وإدخال بيانات المستشفيات والفنادق واستخدام شاشات التحكم الرئيسية، كما يقوم مركز الإحصاء- أبوظبي بمتابعة الإنتاج اليومي والتقارير الإلكترونية للباحثين يومياً.

كما أكد المركز أن المشروع يعتمد على مجموعة متكاملة من أحدث الأنظمة التكنولوجية، ما سيسهم في إنتاج مخرجات إحصائية أفضل، وفي فترة زمنية وجيزة، حيث يحرص المركز على تزويد باحثي التعداد بأجهزة إلكترونية حديثة لجمع البيانات المكانية، مزودة بالخرائط الجوية، والإحداثيات الجغرافية المرتبطة بالأقمار الصناعية، بما يمكن المركز من توجيه العاملين في الميدان وتزويدهم بالإرشادات والملاحظات في الوقت المناسب وقبل انتهاء الأعمال الميدانية ومن ثم المراجعة والمراقبة وضبط الجودة.

وأوضح المركز أن الاستمارة المستخدمة في التعداد نوعان؛ أولاً الاستمارة الإلكترونية وهي مخصصة للأسر المعيشية والأفراد الذين يعيشون في الأسر الجماعية والأفراد الذين يعيشون في المساكن العامة ومعسكرات العمال والمزارع وغيرها من أماكن إقامة العمال، والثانية الاستمارة الورقية وهي مخصصة للأفراد الذين يعيشون ويقيمون في الفنادق والمستشفيات والسكن الداخلي للطلبة، وغيرها. وتتوافر الاستمارات بنوعيها الورقية والإلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية، كما سيتواجد عدد من المترجمين في كل مركز من مراكز التعداد لخدمة السكان الذين لا يتحدثون اللغتين العربية والإنجليزية.

وأشار المركز إلى أن الباحثين سيهتمون بالحصول على معلومات أساسية عن السكان مثل العمر، النوع، الجنسية، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية، النشاط الاقتصادي، وغيرها من المعلومات التي توفر أحدث وأدق وأشمل قاعدة بيانات عن كافة سكان إمارة أبوظبي في جميع مناطقها. وأكد المركز أنه في حال وجود أي أسئلة يرجى الاتصال على مركز خدمة العملاء، والذي يعمل به نحو 40 موظفاً، للتواصل مع الأسر والأفراد والإجابة على تساؤلاتهم وتلقي كافة الاقتراحات التي يرحب بها المركز حول التعداد، وذلك على الرقم 800555 في مركز اتصال حكومة أبوظبي.