استقبل المواطنون من أصحاب المساعدات الاجتماعية في الفجيرة أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإيقاف القرار الخاص بخفض المساعدات بوزارة الشؤون الاجتماعية بفرحة عارمة، ليتنفسوا الصعداء، واصفين القرار بأنه حكيم وتأكيد على اهتمام القيادة بالإنسان الإماراتي والعمل دوماً على توفير العيش الكريم له بعيدا عن العوز والحاجة.

وتوجهت المطلقة فاطمة علي بجزيل الشكر إلى صاحب الأيادي البيضاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يحرص دوما على راحة الشعب والتواصل معهم وملامسة همومهم، فهو قائد بكل ما للكلمة من معنى.

وتضيف فاطمة انتظرنا طويلا خبر زيادة المساعدات المالية التي نتلقاها من الشؤون الاجتماعية في ظل ارتفاع الأسعار كي نستطيع مواجهة هذا الغلاء، لنصدم بقرار خفض المساعدات من الشؤون الاجتماعية الذي وقع كالصاعقة علينا أنا ومن يعيش حالتي ممن اعرفهم، لأعيش حالة نفسية وقلقا اثر في حياتي الأسرية، إلى أن جاء خبر الوقف لتهدأ معه النفوس وتطمئن القلوب بهذا القرار الشافي لتعود المياه إلى مجاريها، لتكون دموع الفرح نهاية قلقي وحيرتي.

أشاد المواطن سالم علي بأمر وقف قرار خفض المساعدات الاجتماعية، فهو يعاني من عجز صحي يصل إلى 50% ويتلقى مساعدة من الشؤون الاجتماعية، قائلا: إن الخبر أثلج صدره وبعث الطمأنينة في نفسه ، حيث يمثل له هذا المبلغ البسيط الذي يبلغ ألفي درهم الحياة فمن خلاله يستطيع العيش متعففا بعيدا عن السؤال وطلب المساعدة ، فهو عازب يبلغ من العمر 47 سنة، طالبا من المولى عز وجل أن يحمي قيادتنا الرشيدة ويحفظها ويجعلها ذخرا للوطن.

يقول أبو عبدالله إن لديه ابنا معاقا يبلغ من العمر 15 سنة يتلقى مساعدة مالية تبلغ 4400 درهم وهو موظف براتب محلي بسيط لديه عائلة مكونة من 5 أفراد ومن خلال هذا المبلغ استطاع تأهيل وتربية ابنه وتلبية طلباته من تعليم وصحة واهتمام ورعاية.

ولقد سعد أبو عبدالله بقرار الوقف وقال انه شيء متوقع من قيادتنا الرشيدة التي اعتادت تقديم يد العون والاهتمام برعاياها لتحقيق الاستقرار الأسري لهم.

وبصوت ملؤه الفرح ويدين مرفوعتين للأعلى تدعو الوالدة أم حسن لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على قرار الوقف الذي أسعدها كثيرا ، فتقول ليس لي مورد مالي سوى هذه المساعدة المالية من الشؤون الاجتماعية وبالكاد أستطيع أن أسد بها مصاريفي الشهرية فكل شيء في غلاء مستمر، فاتورة الكهرباء ارتفعت للضعف والهاتف أيضا حتى رسوم استجلاب الخدم باتت باهضة جدا، والحياة المعيشية صعبة في ظل التغيرات الحاصلة في أسعار المواد الغذائية المهمة والضرورية، وعهدنا دوما على ارض الإمارات أن نعيش حياة كريمة.

قالت مواطنة مستفيدة من الاعانة: «نحن نعيش في دولة الإمارات ارض الكرم والعطاء والسخاء، فقيادتنا الرشيدة خصصت المساعدات المالية من اجل مساعدة المحتاج وتوفير العيش الرغد له، بعيدا عن العوز والحاجة إلى الغير».

وتطالب أم عبدالله بضرورة وجود لجنة قانونية متخصصة لا تتبع إلى أي جهة ولديها السلطة والصلاحية في مراقبة ومتابعة كافة القرارات التي تصدرها الدولة للنظر فيها والتعرف على المخالفات الحاصلة أو التأخير في التطبيق والتقصير الأمر الذي سيساعد على تحقيق المصلحة العامة وضمان تنفيذ القرار بالسرعة المطلوبة.