تسلمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية تبرعاً من جمعية دبي الخيرية بقيمة مليوني درهم، مساهمة من الجمعية في حملة "أعينوهم" التي تنفذها المؤسسة بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتأثرين من الجفاف في دول القرن الإفريقي.

وقد استقبل المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، صباح أول من أمس، أحمد محمد مسمار أمين السر بجمعية دبي الخيرية والوفد المرافق له، حيث تسلم المستشار إبراهيم بوملحة شيك التبرع، مثمنا دور جمعية دبي الخيرية بتبرعها لصالح المتضررين من الجفاف في القرن الإفريقي عامة وفي الصومال خاصة.

وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة في تصريح صحافي عقب الاستقبال إن هذه المساهمات تأتي في إطار التنسيق وتضافر الجهود بين المؤسسات الخيرية لتقديم المساعدات الإنسانية للمتأثرين والجفاف في الصومال، لافتا إلى أن الحملة جاءت على ضوء توجيهات القيادة الحكيمة التي تحث على العمل بروح الفريق الواحد في جميع المجالات الخيرية والإنسانية التي تعتبر أهم الوسائل لخدمة البشرية والتي لها ثواب وأجر عند الله تعالى.

ومن جانبه، أشاد أحمد مسمار بالجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية سواء داخل الدولة أو خارجها، لافتا إلى أن للمؤسسة دورا متميزا في عمليات الإغاثة للمتضررين من الكوارث وموجات الجفاف، وأن هذا الدور جعلها تحمل أعباء كبيرة استطاعت بفضل الله أن تنجزها في كثير من الدول.

ونوه أحمد مسمار بأن جمعية دبي الخيرية يتكامل دورها مع ما تقوم به مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، مشيرا إلى أن الجمعية تتبنى مشاريع وبرامج يتم من خلالها مساعدة الأسر المتعففة والأيتام وغيرها من الفئات سواء داخل الدولة أو خارجها، كبناء المدارس والمساجد وحفر الآبار ومشاريع الأسر المنتجة. يذكر أن حملة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لدعم الشعب الصومالي تشهد إقبالا كبيرا من الأفراد والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية الذين قدموا تبرعاتهم النقدية والعينية تضامنا مع الشعب الصومالي.