بلغ عدد الأطباء المبتعثين من قبل هيئة الصحة في دبي للخارج لإكمال دراساتهم العليا 112 طبيبا إلى 9 وجهات عالمية 26 طبيبا منهم لا يزالون على مقاعد الدراسة لمتابعة دراساتهم العليا بمختلف التخصصات والعلوم الطبية المتعلقة بمجالات طب الأطفال وتخصصات طب الباطنية وطب الإصابات والعظام والطب النفسي والجراحة العامة والمسالك البولية وطب الطوارئ وطب الأشعة والطب النووي وغيرها من التخصصات الطبية والطبية المساندة.
وقال الدكتور خليل قائد مدير إدارة التعليم الطبي المستمر بالهيئة ان 86 طبيبا انهوا سنوات الابتعاث والتحقوا بالعمل في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للهيئة وهم مسلحون بالمعرفة والخبرات العملية في مجال تخصصاتهم، موضحا ان عدد الأطباء الخريجين في العام 2005 بلغ (17) طبيبا وفي العام 2006 (8) أطباء ، فيما بلغ العدد في العام 2007 (9) أطباء، وفي العام 2008 21 طبيبا وفي عام 2009 (14) طبيبا وفي العام الماضي (14) طبيبا، في حين بلغ عدد الأطباء الخريجين حتى شهر سبتمبر من العام الجاري (7) أطباء.
وأشار الدكتور قائد إلى وجود 9 أطباء من المبتعثين حاليا يدرسون في الجامعات الكندية و2 في الولايات المتحدة الأمريكية و6 أطباء في ألمانيا و6 في المملكة المتحدة وايرلندا و4 أطباء في المملكة العربية السعودية وطبيب واحد في كل من فرنسا والسويد.
وأوضح أن آلية ومنهجية برنامج الابتعاث مبنية على إتاحة الفرصة للكوادر الطبية والطبية المساندة والإدارية لتطوير قدراتها للنهوض بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وتقديمها وفق المعايير الصحية العالمية لمواكبة التطورات المتسارعة في المجال الطبي وبما يساهم في دفع وتعزيز ورفع وتحسين الخدمات الصحية المقدمة لمجتمع الإمارات.
ولفت مدير إدارة التعليم الطبي إلى الاهتمام والمتابعة التي توليها الهيئة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي لتسهيل شؤون المبتعثين وتحصيلهم العلمي وحثهم على الاستفادة القصوى من سنوات الابتعاث المقررة انطلاقا من اهتمامها بالكوادر المواطنة وتسخير طاقاتها لخدمة الوطن ومواطنيه مشيرا الى الدعم اللامحدود الذي تقدمه الهيئة لتطوير قدرات موظفيها من المواطنين وصقل معارفهم وتجاربهم بمختلف المجالات الطبية للاعتماد عليهم والاستفادة من طاقاتهم في النهوض بالواقع الصحي وخدمة مجتمع الإمارات.
وأشار مدير إدارة التعليم الطبي في هيئة الصحة بدبي إلى أن الهيئة تعكف منذ زمن طويل على تطبيق برنامج الابتعاث الخارجي للأطباء لإتاحة الفرصة أمام الراغبين منهم في تطوير علومهم ومهاراتهم الطبية وصقل خبراتهم العملية.
