أطلقت هيئة الطرق والمواصلات مؤخرا مبادرة حيوية أخرى ضمن مترو دبي بخطيه الأحمر والأخضر وذلك من خلال طرح تأجير 116 محلا للتجزئة في محطات الخط الأحمر، وطرح 79 محلا آخر للتأجير في الخط الأخضر.

وقال عدنان الحمادي المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات في الهيئة: (يُعدُّ هذا المشروع من المشاريع الحيوية الفريدة، التي تعكس واجهة استثمارية تحتضن أنشطة تجارية متنوعة تتمثل في محال التجزئة العامة مثل المطاعم والمقاهي، ومحال بيع المواد الغذائية، والمتاجر متعددة السلع، ومحال الحلوى، ومحال بيع الكتب، ومحال بيع الزهور، والكماليات، والإلكترونيات ومحال التجميل بالإضافة إلى خدمات أخرى مثل الاتصالات وغيرها).

وأضاف: (يمثل مشروع محال التجزئة في محطات مترو دبي نشاطا تجاريا يزخر بوجود مختلف الخدمات والسلع والمنتجات، وتتراوح مساحة المحال بين (8) و(645) مترا مربعا حسب النشاط التجاري وموقع المحل في المحطة).

وقال الحمادي: (تمثل هذه المحال إحدى أهم الفرص التجارية الجاذبة لقطاع التجزئة في إمارة دبي بما ستقدّمه من سلع وخدمات لركاب الخطين الأحمر والأخضر ولاسيما مع تزايد أعدادهم بشكل مضطرد، وقد تم تصميم هذه المحال لتتناغم والتصميمات الفريدة لمحطات المترو ولتلبي احتياجات المستثمرين وأصحاب الأعمال، كما أنه من المتوقع أن تجذب هذه المحال الماركات العالمية المعروفة في مختلف القطاعات الأمر الذي سيوسع وسيُعزِّزُ بلا شك المشاركة القائمة بين هيئة الطرق والمواصلات وشركات القطاع الخاص).

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات بأنه قد روعي كذلك في تخطيط وتصميم هذه المحال لتتناسب وممارسة مختلف الأنشطة التجارية، التي ستخدم شريحة واسعة من رواد المترو من مقيمين وزوار وسائحين. وقال الحمادي أيضا: "سيلعب قطاع محال التجزئة في مترو دبي دورا فاعلا في تعزيز الوجه السياحي لإمارة دبي بالإضافة إلى دوره الأساس في تعزيز تكامل شبكة النقل الجماعي وجعل التنقّل عبر وسائل المواصلات العامة الخيار الأمثل لجميع شرائح المجتمع).

وتوقع الحمّادي أن يحقق هذا المشروع نجاحا كبيرا يُضاف إلى النجاحات، التي حققتها وتحققها إمارة دبي بما يُعزِّزُ ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة وقدراتها وإمكانياتها الاستثمارية. ويعتبر نجاح هذه التجربة مرتبطا بالمسيرة الموفقة لمشروع المترو وانعكاسا لنجاح وتميز هذا المشروع الحيوي ليس على مستوى الدولة والمنطقة فحسب بل على مستوى العالم أجمع والأثر الايجابي، الذي أحدثه وسيحدثه على حياة الناس اليومية.