قال محمد بطي سالم القبيسي احد الفائزين بعضوية المجلس الوطني الاتحادي انه يسعى جاهدا خلال مدة عضويته بالمجلس الى اكمال ما بدأه اعضاء المجلس في الدورات السابقة والذين بذلوا جهودا كبيرة في مسيرة العمل البرلماني والشورى في الدولة منذ تأسيسها قبل نحو اربعين عاما وحتى الان.
واضاف ان اهتمامه سينصب خلال عمله على الضمان الاجتماعي والذي سيركز عليه بشكل اكبر من القضايا الاخرى كالخدمات التعليمية والصحية في محاولة للارتقاء به مع الاخذ في الحسبان ان القيادة الرشيدة لم تقصر في الاهتمام بتوفير هذه الخدمات على ارقى مستوى ممكن وتتوجه الحكومه توجها كاملا نحو الاهتمام بالتعليم والصحة متمنيا ان يكون عند حسن ظن المواطنين الذين منحوه ثقتهم واختاروه عضوا في الدورة الجديدة للمجلس معتبره شرفا كبيرا له وانه سيحاول ان يرد الجميل لهم ولجميع ابناء الدولة باعتباره ممثلا عن جميع المواطنين في المجلس وليس ابناء ابوظبي فقط.
واوضح ان الدولة لم تقصر في توفير الضمان الاجتماعي والمساعدات للفئات المستحقة من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية والتي تعد داعما رئيسيا للضمان لتوفير الحياة الحرة للمواطنين المحتاجين مشيرا الى انه يمكن التفكير لزيادة قيمة المساعدات الاجتماعية للفئات الاكثر حاجة لها كالمطلقات والارامل واليتامى والتفكير كذلك في توسيع قاعدة المستحقين باضافة شرائح جديدة وان لا ينحصر الضمان على الدعم المالي فقط بل لا بد من وجود دعم معنوي كمنح مساكن لهذه الفئات وتوفير التدريب والتأهيل لتمكينهم من العمل للانخراط في سوق العمل في وظائف توفر لهم عائدا ماديا يكفي لتلبية حاجتهم المعيشية. واكد القبيسي ان المجلس الوطني الاتحادي دوره مكمل للحكومة التي لم تقصر في تلبية احتياجات ابناء الوطن في كافة المجالات والقطاعات وكذلك دواوين الحكام مفتوحة للجميع وتعالج في حل الكثير من الامور وتحل المشاكل بطريقة سليمة.