افتتح سالم عبيد الظاهري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية بالانابة بمقر المؤسسة امس حلقة نقاشية نظمها مكتب تنسيق المساعدات الخارجية بالدولة واستضافتها مؤسسة زايد وذلك بهدف معرفة الوسائل التي يمكن من خلالها تفعيل معايير تقييم المشاريع التنموية للاستفادة منها في بيئة العمل الاماراتية.
ورحب الظاهري باسم سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية بالمشاركين في الحلقة مؤكدا استعداد المؤسسة لتقديم كافة التسهيلات بهدف خروجها بافضل التوصيات التي تثري العمل الاغاثي والتنموي الذي تقوم به المؤسسات والهيئات الخيرية والانسانية بالدولة.
شارك في هذه الحلقة ممثلون عن ديوان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية ومكتب تنسيق المساعدات الخارجية بالدولة ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية وهيئة الهلال الاحمر ووزارة الداخلية ومؤسسة دبي العطاء ودائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري وبنك التنمية الافريقي والبنك الاسلامي للتنمية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وفي الجلسة الاولى من الحلقة النقاشية القى سلطان الشمسي المدير التنفيذي لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية كلمة المدير العام لمكتب التنسيق هزاع محمد فلاح القحطاني الذي اكد ان هذه الحلقة تمثل مدى التعاون الوثيق بين مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة وكل من البنك الاسلامي للتنمية وبنك التنمية الافريقي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالاضافة الى الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية والانسانية بدولة الامارات التي تشارك في الحلقة باعتبارها من المؤسسات الرئيسية حاليا في مجال تقديم المساعدات على مستوى الدولة.
وأوضح ان مكتب تنسيق المساعدات الخارجية بالدولة وبنك التنمية الاسلامي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عملت معا على مدى الشهور القليلة الماضية من اجل ترجمة المعايير التي وضعتها لجنة المساعدة الانمائية التابعة لمنظمة التعاون الى اللغة العربية والتصديق عليها والتي من المتوقع ان يتم نشرها خلال الشهور المقبلة.
العمل الاغاثي
قدم حميد راشد علي الشامسي مدير ادارة الاغاثة والطوارئ بالوكالة بهيئة الهلال الاحمر مداخلة اخرى في جانبين اساسيين هما : العمل الاغاثي المشترك بين مؤسسات الدولة واهميته حيث اثبت هذا الاسلوب نجاحا مهما من خلال التجربة .. مشيرا الى ان مؤسسات العمل الخيري والانساني في الدولة جربت العمل الميداني المشترك في الصومال وتونس وهاهي الان تقوم بهذا الجانب الحيوي من التعاون وتقديم العون الاغاثي للمتضررين من كارثة الفيضانات في باكستان . اما الجانب الثاني : فهو التأكيد على ضرورة تقييم اي مشروع تنفذه مؤسسة خيرية.