واصلت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أعمال حملتها الإغاثية «أعينوهم»، لتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين من القحط والجفاف في الصومال ودول القرن الأفريقي وقدمت كميات من المواد الغذائية الأساسية من خلال وفدها المتواجد في كينيا لتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين والإشراف على توزيع المواد الإغاثية والغذائية التي بلغت 1305 أطنان على أكثر من 11 ألف أسرة من المتضررين الصوماليين في المخيمات والقرى.

وفي الإطار ذاته وصل مستشفى الإمارات المتنقل إلى مخيم «داداب» على الحدود الصومالية الكينية والذي يعد أكبر مخيم للاجئين في العالم لتقديم برامج علاجية ووقائية وجراحية في إطار حملة العطاء لعلاج مليون طفل وبالشراكة مع هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد الخيرية الإنسانية ومؤسسة خليفة الخيرية الإنسانية وبالتعاون مع الاتحاد النسائي العام.

وصرح المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة بأن وفداً من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي سافر إلى العاصمة الكينية نيروبي، وقد توجه الوفد فور وصوله الأراضي الكينية لتنفيذ الإجراءات التنسيقية لعمليات شراء المواد الغذائية من مدينة غاريسا وبعدها أشرف الوفد على تحميل المواد في 21 شاحنة توجهت إلى مخيم داداب للاجئين على الحدود الكينية الصومالية، حيث يوجد عدد كبير من النازحين فيه.

وأضاف بوملحه أن الوفد قام كذلك بتوزيع كميات من المواد الغذائية الضرورية في محافظة مودكاشي حيث أُصيبت بالجفاف ونفوق المواشي ويباس الزرع والتي يوجد بها أعداد من المتضررين والذين فقدوا مواشيهم وحقولهم كما يوجد بها نازحون من المتضررين الصوماليين.

 

عطاء إنساني

وفي الإطار الصحي تأتي المهام الانسانية لمستشفى الامارات المتنقل استكمالا للبرامج العلاجية والوقائية التي تنفذ في مخيم اللاجئين في الصومال وجيبوتي واثيوبيا والتي استفاد منها ما يزيد على 762 ألف طفل ومسن واستطاعت أن تصل برسالتها الانسانية الى الملايين من البشر في نموذج مميز للعطاء الانساني من خلال مستشفيات ميدانية مجهزة بطاقم طبي وادراي وتجهيزات تشخيصية وفق أفضل المعايير العالمية.

وقالت نوره السويدي مدير عام الاتحاد النسائي إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تولي البرامج الإنسانية والصحية الموجهة للأطفال والنساء اهتماما كبيرا، مشيرة إلى انه سيتم توفير كافة المتطلبات لنقل مستشفى الأطفال المتنقل وتركيبه في القطعة التي خصصت لحملة العطاء الإنسانية والتي تنفذ برامجها بمبادرة من زايد العطاء، مشيدة بالجهود الإنسانية لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.

 

مستشفى ميداني

من جانبه قال خديم الدرعي رئيس فريق العمل المشرف على مستشفيات الإمارات المتنقلة إن تخصيص قطعة ارض لبعثة الإمارات الطبية للعمل من خلالها يسهل على فريق البعثة تنفيذ البرامج الإنسانية والصحية من خلال مستشفى ميداني للأطفال سيتم تركيبه في القطعة المخصصة خلال الأيام المقبلة إلى جانب تحريك عيادات متنقلة للمناطق القريبة من مقر المستشفى لتسهيل إيصال الخدمات الصحية والوقائية إلى المحتاجين.

ومن جانبه أوضح جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس بعثة الإمارات الطبية أن مستشفى الأطفال الميداني وصل إلى المنطقة التي تم تحديدها من قبل الحكومة الكينية تمهيدا للبدء في تركيبه خلال الفترة المقبلة، موضحا أن سعة المستشفى المتنقل تصل إلى 50 سريراً ويضم العديد من الوحدات والأقسام منها غرفة عمليات ووحدة للعناية المركزة ووحدة للعناية بالأطفال حديثي الولادة وعيادات خارجية إضافة إلى صيدلية ومختبر ووحدة أشعة وغيرها من الخدمات المساعدة.

 

 

140 طناً من مواد الإغاثة لأهالي الزنتان

سلم فريق الإغاثة الإماراتي الموحد المتواجد بالأراضي الليبية للمجلس المحلي لمدينة الزنتان جنوب غرب العاصمة طرابلس 140 طنا من المواد الغذائية لتوزيعها على أهالي المدينة وضواحيها من بينها مناطق الرييانة والقلعة ويفرن وككلة.

وتأتي هذه الخطوة بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله »، وفي إطار تواصل تدفق المساعدات الإنسانية التي تقدمها الإمارات لمساندة الشعب الليبي في مواجهة محنته. وقام بتسليم الإغاثة خلفان سعيد القريني نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي بحضور مسؤولين من المجلس المحلي لمدينة الزنتان.

وأوضح القريني أنه من المتوقع أن يستفيد من المساعدات حوالي 60 ألف أسرة تقريبا، مشيرا الى الجهود المستمرة التي يقوم بها فريق الاغاثة الاماراتي الموحد ستستمر خلال الأيام المقبلة.