اكملت منطقة الفجيرة التعليمية اعداد برامجها وخططها للاحتفال باليوم الوطني الــ 40 .

وتوجهت الإدارة التربوية في منطقة الفجيرة التعليمية بالشكر الموصول لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الورزاء حاكم دبي رعاه الله، على إطلاقه مبادرة الاهتمام باحتفالات اليوم الوطني الـ 40 لهذا العام، والذي يعد مناسبة غالية وفريدة من نوعها على شعب الإمارات، مثمنين دور القيادة في تحريك العناصر الوطنية وفي وقت مبكر نحو الاستعداد لليوم الوطني في عقدة الرابع في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد أل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

واكد سعيد راشد الخطيبي نائب مدير المنطقة التعليمية في الفجيرة لشؤون التربوية، ببلوغ اللجنة العليا للاحتفالات والمشكلة من عناصر تربوية مراحل متقدمة في استعداداتها لمهرجان العيد الوطني الأربعين، الذي يعد الأكبر منذ بداية الإتحاد ، حيث ستحتفل الإمارات بعيدها الأربعين في الثاني من ديسمبر القادم بأجواء وطنية زاخرة تعبر عن ما تحقق في أرضها وواقعها من مكاسب وإنجازات في كل نواحي الحياة وعلى مختلف الأصعدة، وستمثل التربية العنصر الأهم والفاعل في هذا الحدث الوطني بالتعاون مع الجهات الأمنية والبلدية للإمارة.

وأشار علي عبيد الحفيتي رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية في منطقة الفجيرة بإتمام الخطط والبرامج المعدة لهذا اليوم، وهم في انتظار موافقة واعتماد وزارة التربية والتعليم على ما تم طرحة ومناقشته بالتعاون مع كافة العناصر التربوية التابعة للوزارة.

مشيرا إلى نشر تعاميم مسبقة منذ نهاية العام الماضي على كافة المدارس بوضع خطط وفقرات احتفالية مميزة تحمل شعار الـ40 عام لدولة الإمارات وتركز على طرح ماضي هذه الدولة وحاضرها ومستقبلها بما يرسخ في نفوس أبناءنا الطلبة حب الوطن والقيادة، والحرص على تعزيز مقومات الإتحاد وتكاتف إماراتها السبع. مضيفا:"نحن على يقين بأن التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ستثمر وفي كافة الميادين بتحريك كل الجهات الحكومية والمحلية لتفعيل الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الغالية".

وقال: " بأن اللجنة التربوية العليا المكلفة بوضع خطط الاحتفال قد أكملت كافة برامجها وخططها الأولية، متضمنة أفكار فريدة من نوعها تشترك فيها كافة المدارس الحكومية التابعة للوزارة، والملزمة بتقديم برنامج احتفالي موسع على مدى أيام خلال الدوام الدراسي، فيما تم توجيههم بالتركيز على المحاور الوطنية التي تشير إلى التراث المحلي، وتاريخ الإتحاد، ونهضة الدولة ومستقبلها إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية وتفعيل دور الطالب المواطن بإشراكه بأدوار فعلية في احتفالات اليوم الوطني".