أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أن حجم التجارة الإماراتية من التمور حقق نمواً بنسبة 20% العام الماضي مقارنة بالعام 2009.
وجاء ذلك خلال زيارة معاليها لمقر شركة «الفوعة» بمنطقة الساد ، واطلعت خلال الزيارة على سير العمل بمصنع الإمارات للتمور والخدمات التي تقدمها الشركة للمزارعين.
وقالت معاليها إن دولة الإمارات العربية المتحدة حافظت على مركزها الدولي في التجارة الخارجية العالمية للتمور بنسبة تزيد على ثلث كمية التجارة العالمية من التمور في عام 2010 حيث بلغت كمية الواردات 284 ألف طن وبقيمة 405 ملايين درهم بينما بلغت كمية الصادرات 46 ألف طن وبقيمة 86 مليون درهم في حين بلغت قيمة إعادة التصدير 231 ألف طن وبقيمة 247 مليون درهم.
وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي ان السوق الأوروبية تعد سوقا واعدة من حيث نسبة الاستيراد العالمي للتمور خاصة أن السوق الأوربية للتمور تمتاز باجتذاب نوعية ذات جودة مرتفعة.
