أكدت فعاليات مجتمعية أن دولة الإمارات وهي تقبل على يومها الوطني الأربعين أضحت نموذجاً متفرداً يشار له بالبنان، بفضل الدعم المتواصل لقيادة الدولة الرشيدة، والحرص على دعم المواطن وتمكينه وتوفير مختلف أوجه العيش الرغد له، كي يؤدي دوره على الوجه الأكمل في دعم مسيرة التنمية التي تزخر بها الدولة في شتى المجالات.

 

الهوية الرسمية

وأوضحت أن الهوية الرسمية لاحتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين التي تحمل شعار "روح الاتحاد" يجب أن تكون هي الأساس في مختلف الفعاليات التي تنظمها المؤسسات المختلفة العاملة بالدولة، مؤكدة على أهمية المشاركة الشعبية الواسعة في هذه الاحتفالات التي تعكس للعالم أجمع مدى التلاحم بين قيادة الدولة الرشيدة وشعبها، والذي أسهم في رفعه الوطن وتقدمه وتفرده من بين العديد من دول العالم.

وأكد محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تقبل على يومها الوطني الأربعين، أصبحت مثالاً للتميز بفضل الدعم الموصول من قيادتها الرشيدة وباتت من الدول التي يشار لها بالبنان في مختلف المحافل الدولية، كما دأبت لأن تكون نموذجاً متفرداً في مختلف المجالات سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية.

 

مرحلة مزدهرة

وأوضح أن الدولة تعيش الآن مرحلة مزدهرة في تاريخها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله- وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مشيراً إلى أن المواطن دوماً هو جل اهتمام قيادتنا الرشيدة التي تحرص على أن تكون أكثر التحاماً بقضايا أبناء الوطن وتوفير مختلف مقومات العيش الرغيد والحياة الكريمة والمستوى التعليمي المتميز والواقع الوظيفي المناسب والظروف التي تساعدهم على دعم خطط التنمية والتطوير التي تنتهجها مختلف قطاعات الدولة.

وأشار إلى أن كافة المؤسسات والهيئات يجب أن تكون حاضرة في احتفالات الدولة باليوم الوطني إلى جانب القطاعات الجماهيرية العريضة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، بتنظيم احتفالات استثنائية وغير مسبوقة في مختلف أرجاء الدولة بالعيد الوطني الـ 40 للدولة.

 

صورة متفردة

ولفت إلى أن الهوية الرسمية لاحتفالات الدولة باليوم الوطني خلال العام الجاري التي تحمل شعار "روح الاتحاد" يجب أن تكون هي الأساس في مختلف الفعاليات التي تنظمها المؤسسات المختلفة العاملة في الدولة، مشيراً إلى أن هذه الاحتفالات تقدم صورة متفردة للعالم أجمع عن مدى التلاحم بين القائد وشعبه والذي يشكل نواة لحركة النهضة والتنمية التي تشهدها الدولة.

وأعرب الريايسة عن أمله أن تنعم دولتنا الحبيبة دوماً بالأمن والأمان والاستقرار، وأن تظل قيادتنا الرشيدة دوماً هي النبراس التي يتلمس من خلاله المواطنون طريق التميز.

 

أنموذج مختلف

وقال الدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تقبل على الاحتفال باليوم الوطني الأربعين أضحت الآن نموذجاً متفرداً في مختلف المجالات، بفضل الدعم المتواصل لقيادتها الرشيدة والحرص على تمكين المواطن وتوفير مختلف أوجه الدعم والرعاية له كي يتفرغ لأداء دوره في مسيرة التنمية التي تنعم بها الدولة.

وأشار إلى أن احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين يجب أن تشهد مشاركة شعبية واسعة من مختلف أطياف المجتمع سواء المواطنين أو المقيمين، مؤكداً على أهمية دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن تكون الاحتفالات هذا العام استثنائية حيث يجب تلاحم مختلف أطياف المجتمع نحو تحقيق هذا الغرض.

 

اهتمام

وأضاف أن قيادتنا الرشيدة لا تألو جهداً في توفير مختلف أوجه العيش الرغيد والكريم لأبنائها المواطنين حيث أعطتهم جل اهتمامها وقدمت لهم مختلف أوجه الدعم الذي ساعدهم ومكنهم من التميز في مختلف ميادين العمل، بما يسهم في مواصلة مسيرة نماء الدولة، معرباً عن أمله أن يحفظ الله دولتنا الحبيبة وأن ينعم عليها بنعمة الأمن والأمان والاستقرار وأن يحفظ لشعب الإمارات قيادته الرشيدة التي دوماً هي الدرع الحامي والداعم له في سبيل خدمة ورفعة وطنه.