اعتمدت لجنة التحكيم لجائزة حرم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات خلال اجتماعها أمس في العين آلية ونظام التحكيم للدورة الأولى، عرض استمارات التحكيم والنظام النموذجي لوضع الدرجات وتحديد نسب الإجتياز للنجاح لكل مجال من المجالات المطروحة للفوز بالجائزة من قبل لجنة التحكيم واعتماد رئيسة مجلس الأمناء.
وناقش الاجتماع الذي ترأسته الدكتورة موزة عبيد غباش رئيسة مجلس أمناء الجائزة ، في قاعة الاجتماعات بالمقر الرسمي للجائزة تقديم مقترحات وآلية جديدة لعمل لجنة التحكيم من حيث فرز المشاركات والنسب والتحكيم ، ووضع آلية جديدة لتصنيف المعايير لكل فئة ، وأضافت غباش بضرورة تفعيل المجالات المطروحة لفئات الجائزة و منها المجالات التي تشمل العمل التربوي والخدمة العامة و الإقتصاد والأعمال والأدب والفنون والإعلام وإبداعات النساء ذوات الاحتياجات الخاصة على مستوى الدولة والتركيز عليها بشكل اكبر وتفعيلها .
حضر الاجتماع عائشة عبدالرحمن مقرر مجلس الأمناء ، وحمدة عبدالله بن صفوان عضو مجلس الأمناء وأعضاء لجنة التحكيم .
ونقلت غباش تحيات سمو الشيخة شمسة بنت سهيل الرئيسة الفخرية للجائزة ، وتحيات سمو الشيخة لطيفة بنت خليفة بن زايد ممثلة حرم رئيس الدولة إلى أعضاء لجنة تحكيم الجائزة ، كما نقلت لهن ثقة سمو راعية الجائزة بأعضاء لجنة التحكيم وبحسن اختيارهم لتولي مسؤولية التحكيم وتقييم المشاركات واختيار الفائز منها لكل مجال من مجالات الجائزة في دورتها الأولى للعام 2011 ، وأثنت على الجهود الطيبة المبذولة من قبلهم لتحقيق الهدف من وراء إطلاق الجائزة لتشجيع العمل النسائي الوطني الفردي والجماعي وتعزيز الوعي بأهمية مشاركة المرأة في العمل المجتمعي .
وقالت الدكتورة غباش بأن الجائزة لاقت نجاحاً كبيراً على مستوى الدولة بتوفيق من الله عز وجل وبالدعم الكبير والمتابعة الدائمة من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) ، مؤكدة ومشيرةً إلى أن تطبيق الجائزة في 6 أشهر فقط يعد انجازاً كبيراً يضاف إلى رصيد إنجازاتها المتتالية واستلام المقر لعدد (141) طلب ترشيح في دورتها الأولى على المستوى المحلي يوضح أن الجائزة مهيأة نسبياً لانطلاقها عالمياً بعد وضع خطة دقيقة وشاملة لجميع المعايير والشروط والفئات لإطلاق الجائزة عالمياً .
