أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، جائزة التميز في دورتها السادسة، إذ نظمت ندوة تعريفية لموظفيها من أجل إطلاعهم على المعايير الخاصة بالجائزة للفئات الوظيفية والمؤسسية وعرض تجربة فئة وظيفية متميزة.

وقال أحمد الفلاسي، مدير إدارة التميز المؤسسي: (انطلاقاً من كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في حفل برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز للعام 2011م "إن تميز الحكومة في خدماتها جزء من تميز الإمارات في المجالات كافة، ويعد منهجية أساسية في مدرسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وموجهاً رئيساً من موجهات العمل في الحكومة"، تأتي جائزة التميز الخاصة في الدائرة ضمن الخطة الاستراتيجية للدائرة التي تهدف إلى الارتقاء بالأداء على مستوى الموظفين وفرق العمل والمشروعات والإدارات ، وبث روح التنافس الشريف بينهم لتعزيز المناخ الإيجابي في الدائرة ولدفع مسيرة العمل والعطاء على كافة المستويات ونشر ثقافة الجودة والتميز لجميع فئات الموظفين دون استثناء والمشاركة في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز وإيجاد أفضل العناصر لترشيحها في فعاليات برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز).

ومن جانبها، أشارت شيماء محمد أهلي، مسؤولة جودة، إلى أن الندوة التي قدمها المهندس طارق حمدي اخصائي أول جودة وتميز تناولت الفئات الوظيفية في المجالات الإشرافية، والإدارية، و التخصصي، بالإضافة الى المجال الفني، والموظف الجديد، والخدمات المساندة، والجندي المجهول، لافتةً الى أن الندوة تناولت أيضا فئات المفتي والواعظ والخطيب والامام والمؤذن المتميز، وكذلك فئة الباحث/المدقق المتميز.

، كما تناولت ايضا الفئات المؤسسية متمثلة بفريق العمل المتميز، والمبادرة الإدارية المتميزة، والمشروع الفني/التقني المتميز، والمشروع الحكومي المشترك المتميز.

وأضافت أهلي: إن الجائزة تتضمن فئات خاصة لشركاء الدائرة الاستراتيجيين كالمؤسسات الخيرية والإسلامية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وما له من التأثير الواضح في تكامل العمل الحكومي وتدعيمه لصالح المجتمع عن طريق رفع مستوى الخدمة، لافتةً الى أن وجود هذه المؤسسات ظاهرة مهمة تدل على حيوية الجماهير وايجابيتها وذلك يؤخذ مؤشرا للحكم على مدى نضج المجتمع وإبداء الصورة الإنسانية وتدعيم التكامل بين الناس.