أكدت شازية مري وزيرة الطاقة الكهربائية بحكومة السند ان المبادرة الانسانية لقيادة وشعب الامارات لاغاثة متضرري الفيضانات في اقليم السند جاءت بمثابة تشجيع لحكومتها على مواجهة الازمة الناجمة عن نزوح الملايين من مناطقهم المغمورة بمياه الفيضانات وسعيها لايجاد اماكن آمنة للأسر المنكوبة.

وأعربت الوزيرة الباكستانية خلال لقائها سهيل مطر الكتبي القنصل العام للدولة في مكتبه عن شكرها وتقديرها لزيارته الى المناطق المتضررة في السند والجهود التي يبذلها فريق الامارات للاغاثة المتواجد في تلك المناطق لاقامة المخيمات ونقل الاسر التي ما زالت بدون مأوى الى مخيم الاغاثة الاماراتي وتزويدهم بالمواد الغذائية. وقالت ان اعضاء الفريق الاماراتي شاهدوا أحوال اهالي بلدة سان كهر التي تشرف الوزيرة على ادارة شؤون الاغاثة فيها حيث يقدر عددهم حوالي 900 الف نسمة ..مشيرة الى ان المناطق الست في البلدة ما زالت مغمورة بالمياه الملوثة وان أولويات مهامها تتمثل في نقل الاسر المحصورة الى أماكن آمنة وتوفير المواد الغذائية.

وشكرت وزيرة الطاقة الكهربائية بحكومة السند فريق الامارات على اقامة مخيم في بادين يتسع لنحو 500 اسرة والبدء في توزيع المواد الغذائية ..معربة عن أملها في ان يواصل الفريق اقامة المخيمات في سان كهر والبلدات الاخرى ..وقالت " ان النازحين يحتاجون لمياه الشرب النظيفة او تركيب محطة لتنقية المياه وتوفير الادوية لحماية أطفالهم من الاوبئة الناشئة عن المياه الراكدة كالملاريا والامراض المعوية والجلدية وتزويد أفراد الاسر التي نقلت الى المخيم بالناموسيات لحمايتها من البعوض والحشرات الفتاكة ".

 يشار الى ان اعضاء فريق الامارات الذي يمثل كلا من القوات المسلحة ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية وهيئة الهلال الاحمر وجمعية الشارقة الخيرية كان قد وصل الى مدينة كراتشي جنوبي السند بداية هذا الاسبوع وباشر تأمين الاحتياجات الاساسية للمتضررين من السوق المحلي بالتنسيق مع القنصلية العامة للدولة.

وأمضى اعضاء من الفريق عدة ايام في المناطق المتضررة لدراسة الاوضاع الانسانية وتقدير احتياجات النازحين الذين فقدوا كل مقومات الحياة بعد الدمار الذي لحق بمساكنهم القروية ومحاصيلهم وماشيتهم واجتمع مع السلطات المحلية والعسكرية المكلفة بشؤون الاغاثة لتحديد مواقع جافة ومناسبة لاقامة مخيمات الاغاثة من أجل ايواء الاسر المنكوبة التي تعيش على قارعة الطريق او التي ما زالت محاصرة بالمياه .