أطلقت بلدية مدينة أبوظبي حملة عاصمتي من منطقتي الكرامة والروضة بعد أن أنجزت مهمتها في منطقتي المرور والمشرف وذلك في إطار جهود البلدية للحفاظ على صحة وسلامة وأمن المجتمع والبيئة وتعزيز معايير الاستدامة وللارتقاء بالمظهر الجمالي المتميز للعاصمة لتبقى المكان الأمثل بما تمتلكه من مقومات عصرية وارث حضاري عريق.
وتستمر الحملة حتى مارس 2012 وتتضمن أربعة مشاريع رئيسية تستهدف تثقيف الطلبة والتواصل مع المؤسسات الحكومة والافراد.
وهذه المشروعات هي: مشروع «توعية» ويهدف إلى توعية طلاب المدارس بأهمية المحافظة على جمالية الأحياء السكنية ومشروع «الرواد» ويهدف إلى تعزيز المسئولية المجتمعية لدى طلاب الجامعات ومشروع مشاركة ويهدف إلى تفعيل المشاركة المجتمعية للجهات الحكومية والخاصة ومشروع «مساهمة» ويهدف إلى مساهمة أفراد المجتمع في المحافظة على جماليات الأحياء السكنية. بدأت الحملة أسبوعها الأول بالتواصل مع أهالي المنطقة وطلاب المدارس للتوعية بأهداف المشروع واستقبال الملاحظات والشكاوي حول العشوائيات المشوهات الزراعية وظاهرة الكتابة على الجدران والإطلاع على مقترحات واحتياجات الأهالي من الخدمات.
وتتضمن فعاليات الحملة أيضا في مرحلتها الحالية توزيع بروشورات وعرض أفلام تعريفية وتثقيفية ولقاءات مع المعلمين وأولياء أمور الطلاب، وإشراك الطلبة بأنشطة الحملة مثل تنظيف وصبغ الجدران وإزالة المشوهات الكتابية عنها، وغير ذلك من الانشطة التي تهدف لحثهم وتشجيعهم ليس على المشاركة بالحملة فقط بل لتبني أفكارها وتعميمها بين أقرانهم وذويهم.
وتندرج حملة عاصمتي التي أطلقتها البلدية في يونيو 2010 في إطار رؤية البلدية بضمان مستوى الحياة الأفضل والبيئة المستدامة لسكان أبوظبي، وهي حملة متواصلة تنفذها البلدية على مراحل مكانية وزمانية متصلة، حيث تم تقسيم العاصمة الى 11 منطقة تشملها الحملة تدريجيا بدأت بمنطقة البطين تلتها منطقة المشرف وحاليا منطقتي الكرامة والروضة ثم تواصل انتقالها إلى بقية المناطق في العاصمة تباعا.
وتشكل مبادرة (عاصمتي) إضافة حقيقية إلى سلسلة مبادرات البلدية لخدمة سكان وزوار العاصمة والمناطق التابعة وتكرس نهجا تفاعليا مع المجتمع يعزز المكانة الرائدة للبلدية وهويتها المؤسسية في إطار إستراتيجية شاملة لبناء منظومة عمل متكاملة لراحة وامن وسلامة السكان والبيئة والارتقاء بمظهر العاصمة لجعلها دائما في موقع متقدم على خريطة أفضل المدن والعواصم العالمية.
وتستهدف الحملة الارتقاء بمظهر المدينة وتحسينه ومكافحة أي ظواهر أو فعل او عمل او إتلاف من شأنه ان يشوه المظهر العام للمدينة سواء نتج عن عوامل طبيعية او سلوك بشري، وتشمل الطرق والزراعات والمشوهات العامة من كافة مناطق العاصمة للحفاظ عليها جميلة ونظيفة ولتبقى المكان الأمثل للعيش بما تمتلكه من مقومات عصرية وارث حضاري عريق.
شرائح المجتمع
تستهدف الحملة المجتمع عموما، حيث استقطبت منذ إطلاقها كافة شرائح المجتمع وخاصة من سكان الأحياء التي تشملها الحملة بالإضافة إلى جموع من طلبة وطالبات المدارس الذين تستهويهم الفعاليات المخصصة لهم في الحملة والتي تتضمن مجسمات لفلل محاطة بحدائق وأسوار، ونماذج لطرق مزودة بأرصفة يقوم الطلبة بإعادة بنائها بأنفسهم وزراعة الاشتال والنباتات وبسط المسطحات الخضراء وإزالة المشوهات وغير ذلك من الأنشطة التي تعزز ثقافة الاستدامة وتحويل الممارسات إلى قيم وثقافة مجتمعية تترجم بممارسة يومية وأسلوب حياة فيساهموا بأنفسهم في مكافحة الظواهر السلبية.
