أكد المستشار راشد جمعة رئيس لجنة الانتخابات في أم القيوين أن عملية التصويت لانتخابات المجلس الوطني التي جرت السبت الماضي خلت من أي أخطاء فنية في النظام الإلكتروني، مشيرا إلى أن الطريقة والأجهزة التي استخدمت في عملية التصويت متقدمة بصورة كبيرة تصلح لأن تكون نموذجا يحتذى في عدد كبير من الدول.

وبين أن هناك 20 ناخبا بينهم مرشحان لم يتمكنوا من أجراء عملية التصويت بالطريقة الصحيحة ما افقد أحد المرشحين الفوز بالمركز الثاني وذلك بسبب عدم إلمامهم بإجراء التصويت الإلكتروني، ما أدى إلى وقوعهم في أخطاء خلال العملية، لافتا الى أن من يقع في خطأ فني لا يستطيع ان يصوت مرة اخرى حسب اللوائح والقوانين المنظمة للعملية الانتخابية، موضحا أن إمارة أم القيوين شهدت أكبر نسبة تصويت على مستوى الدولة بنسبة 55 % وكان للنساء حضور لافت بنسبة 25% .

ولفت إلى إن هناك نوعين من الخطأ وقع فيهما الناخبون، الاول.. اختيار الناخب لمرشح واحد دون أن يقوم باختيار الثاني، ما أدى إلى طباعة الورقة باسم مرشح واحد فجاءت الورقة فارغة، فيما جاء الخطأ الثاني بقيام الناخب بالضغط على الطباعة دون التأكد من اختياره للمرشحين، في غير ذلك لم تكن هناك شكاوى من المرشحين ولا الناخبين وليس هناك ازدحام أو امرأة تجري عملية التصويت وخلفها رجل.

وأشار راشد جمعة إلى أن عدد الناخبين في أم القيوين 3 آلاف و285 ناخباً وناخبة، أدلى منهم الف و796 بأصواتهم، مشيراً إلى أن المرشحين للمجلس الوطني الاتحادي للإمارة 19 مرشحاً ومرشحة.

واكد على جاهزية مركز الاقتراع الذي زود بـ 28 جهازا للتصويت و4 أخرى للتدريب وأنه ليس هناك خلل فني في الاجهزة الالكترونية المنتشرة في المركز، مبينا ان الخطأ من الناخبين انفسهم الذين لم يتمكنوا من استخدام النظام بالطريقة التي تدربوا عليها، مبينا في الوقت ذاته ان عملية التدريب الجماعية التي أجريت لعدد كبير من الناخبين كانت جيدة وموفقة ورغم ذلك نلحظ بعض الاخطاء من عدد بسيط من الناخبين.