افتتح الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية بقصر الثقافة بالشارقة؛ الاكاديمية الهندية لطب الاطفال ـ فرع الامارات، وتقرر أن تبدأ الأكاديمية عملها بالتوعية بمخاطر تدخين المراهقين.
وأشار الشيخ محمد بن صقر القاسمي في كلمة الافتتاح إلى اهمية اختيار موضوع الخطاب الاول للأكاديمية للتوعية بالنتائج العكسية للتدخين على الاطفال والمراهقين، إذ يعتبر التدخين العامل الاول للوفيات على مستوى العالم وتسبب في وفاة 5 ملايين شخص سنوياً، ويتوقع ان يرتفع العدد الى 10 ملايين في 2020، لافتا الى خطورة التدخين على كافة الاعضاء الحيوية في الجسم، وخاصة الجهاز الدوري والتنفسي والقلب والاوعية الدموية والجهاز العصبي، بالإضافة الى مايسببه من امراض سرطانية في الحنجرة والصدر، ونبه الى خطورة آفة التدخين على الحوامل والمتمثلة في الاجهاض او ولادة طفل مشوه او ميت، مضيفاً ان الاطفال الذين يعيشون في بيئة مدخنة معرضون لإصابتهم بأمراض الجهاز التنفسي والربو والتهاب الاذن الوسطى وادمانهم التبغ في مراحلهم العمرية.
وذكر الشيخ محمد بن صقر القاسمي في كلمته حقائق حول الاطفال والتدخين، ابرزها ان معظم المدخنين يبدأون التدخين وهم اقل من سن العشرين وانه اذا استطعنا ان نجنب فئة المراهقين التدخين ستكون هناك فرصة كبيرة لإبقائهم مدى الحياة غير مدخنين، وان المدخنين منهم يحققون درجات متدنية في التحصيل العلمي.
واكد ان منطقة الشارقة الطبية لا تألو جهداً في تنفيذ الكثير من البرامج والانشطة الوقائية والعلاجية، وان وحدة الاقلاع عن التدخين التي تم انشاؤها عام 2000 بإدارة الطب الوقائي بالشارقة لمد يد العون ومساعدة الراغبين في الاقلاع عن هذه الآفة.
واشار الدكتور سني كوريان رئيس الاكاديمية الهندية لطب الاطفال ـ فرع الامارات الى اهمية تضافر الجهود واختيار الخطاب الاول للأكاديمية للموضوع المهم، وهو النتائج السلبية للتدخين على الاطفال والمراهقين للتوعية بآثار التدخين على هذه الفئة وإلقاء الضوء على دور التدخين على الحوامل وتأثيره على صحة الأجنة والاطفال.
وتضمن الافتتاح، الذي حضره الشيخ ماجد بن حمد بن ماجد القاسمي والشيخ سلطان بن ماجد بن حمد القاسمي والشيخ حمد بن ماجد بن حمد القاسمي وفيصل المدفع رئيس قسم التراخيص الطبية الخاصة وشيري سنجاي فيرما قنصل الهند العام في دبي، ندوة علمية استمرت على مدار يومين، حضرها 500 من الكادر الطبي والتمريضي العاملين بمختلف مستشفيات الدولة.