تزامنا مع اليوم العالمي للقلب الذي يوافق يوم 28 سبتمبر من كل عام أعلنت مبادرة زايد العطاء تكثيف برامجها الإنسانية العلاجية والوقائية لمرضى القلب في إطار حملة العطاء الإنسانية لعلاج مليون طفل ومسن من غير القادرين وبإشراف مستشفيات الإمارات الإنسانية العالمية المتنقلة وبمبادرة من المجموعة الإماراتية العالمي للقلب.
وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب إن حملة العطاء الإنسانية حرصت خلال الفترة الماضية بتبني مبادرات مبتكرة وقائية وتشخيصية وعلاجية وجراحية للحد من انتشار الأمراض القلبية محليا وعالميا أبرزها تدشين حملة وطنية للوقاية من الأمراض القلبية "وقاية" وإطلاق حملة عالمية للحد من انتشار الأمراض القلبية لدى النساء تحت مسمى حملة الرداء الأحمر تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارت" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيس الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة وتأسيس برنامج لعلاج مرضى القلب المعوزين وإجراء عمليات القلب المفتوح بالمجان تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبى في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر وتنظيم مؤتمر سنوي لمناقشة المستجدات في أمراض القلب وطرق العلاج إضافة إلى تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة في العديد من الدول، تشمل توفير فحوص طبية من خلال حافلات متحركة ومجهزة وتنظيم مسيرات ومسابقات ماراثونية ودورات للحفاظ على اللياقة البدنية وعروض فنية ومنتديات علمية ومعارض ومهرجانات ومباريات رياضية لزيادة وعي المجتمع بأهم مسببات الأمراض القلبية وطرق الوقاية.
وأشار الشامري إلى أن حملة العطاء الإنسانية قدمت العلاج المجاني للآلاف من مرضى القلب في مختلف دول العالم وأجريت بعثة العطاء زايد العطاء لعلاج مرضى القلب ما يزيد عن 1500 عملية قلب مفتوح في كل من المغرب ومصر وسوريا والأردن وتنزانيا ولبنان وغيرها من الدول كما أجريت ما يزيد عن 200 عملية محليا في أبوظبي ودبي والشارقة للفئات المعوزة والمتعففة واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى ما يزيد عن مليون طفل وتقديم العلاج المجاني لما يزيد عن 760 ألف طفل ومسن. وأوضح أن «أمراض القلب والأوعية الدموية تعد اكبر مسببات الوفيات في العالم وتتسبب في نحو 22٪ من مجموع الوفيات في الدولة، ما يستدعي أهمية تكاتف الجهود لتطوير برامج مكافحة هذه الأمراض، ورفع الوعي الصحي للحد من مخاطره.