أكد الفائز الأول عن إمارة أبوظبي سالم بن محمد بالركاض العامري، أن توجيهات وحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على الانخراط في عملية الممارسة الديمقراطية، كان لهما الأثر الكبير حول الالتفاف الوطني في هذه التظاهرة الوطنية الرائعة التي نعتز بها في ظل قيادة صاحب السمو رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما اأحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين أسسوا لبناء هذه القاعدة الوطنية، والعمل على تطوير الحياة الديمقراطية، مؤكداً (أن فوزه بعضوية المجلس الوطني أمانة ومسؤولية كبيرة أمام الله والوطن وأبناء دولة الإمارات الذين وضعوا فينا هذ الثقة الغالية التي نعتز بها، كما أننا ومن خلال نجاح هذ التجربة أصبح فخرنا واعتزانا بقيادتنا الحكيمة والرشيدة وبوطننا أكثر عمقا وتجذراً، آملين أن نستطيع أن نترجم طموحات قياداتنا وأبناء شعبنا في الاستمرار معاً لبناء نهضة دولتنا) .

وكانت الفعاليات الشعبية من أبناء مدينة العين قد توافدت إلى منازل المرشحين الفائزين للتهنئة، وتأكيد التفافهم الشعبي حول مرشحيهم، مؤكدين حرصهم على ان يبقى التواصل قائما، حيث جدد الفائزون الالتزام ببرامجهم الانتخابية التي رشحوا أنفسهم على أساسها وفازوا بناء على ما تقدموا به من طروحات ومبادرات، بعيداً عن الوعود التي رافقت الحملات الانتخابية.

وقد شهدت الجلسات حوارات مفتوحة وصريحة حول مجمل العملية الانتخابية وما رافقها من ملاحظات، حيث أكدوا كونها التجربة الأولى أنها تعد وبكل المقاييس تجربة ناجحة، والملاحظات سوف تكون محط اهتمام ودراسة في المراحل المقبلة.

ومن بين أهم الملاحظات التي تم رصدها عزوف عدد كبير من الناخبين عن المشاركة في التصويت، رغم حملات التوعية والتوجيه التي بذلتها اللجنة المشرفة على الانتخابات ولقاء المرشحين التي أقاموها في الفنادق والمجالس، وتلك مسألة تتطلب إعادة نظر وتحليل لمعرفة الأسباب والعمل على معالجتها في الدورات القادمة، علماً أن مدينة العين سجلت سبقاً وإقبالاً كبيرين.