قال الدكتور محمد سالم المزروعي، الأمين العام للمجلس الوطني، إن لديهم فكرة برنامج مع وزارة التربية والتعليم حول البرلمان المدرسي، بهدف تنشئة الطلبة وتثقيفهم حول المجلس الوطني وأهميته ودوره ودور الناخب، لأن المواطن الذي يبلغ من العمر واحداً وعشرين عاماً يمارس حقه الانتخابي، وبالتالي تأتي فكرة البرلمان المدرسي كنوع من التهيئة والتعريف للطالب بأهمية الاطلاع المسبق على المجلس الوطني، حيث يتم العمل على تدريبه في هذا الصدد.

 

فكر انتخابي

ولفت إلى ان الهدف من البرلمان المدرسي يتعلق ببناء فكر انتخابي من خلال عملية توعية ومتابعة مستمرة، مشيراً إلى أننا نحتاج إلى عطاء متواصل من قبل كافة الأعضاء الجدد كي تسهم في صياغة المستقبل المنشود وتفعيل دور المجلس بما يسهم في التنمية المستدامة.

واكد المزروعي دور الشباب البرلماني في تعزيز وترسيخ النهج الديمقراطي سلوكاً وممارسة من خلال النشاطات التي ستنفذ، لافتاً الى ان المشاركة الشبابية بشتى اشكالها تعزز الحوار الهادف واحترام الرأي والرأي الآخر، مؤكداً أن اهمية المشروع تأتي كونه حاجة ملحة لخلق شخصية طلابية قوية.

وقال سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، إن التركيز على المجالس الطلابية واعطاء اعضائها الفرصة للتعبير عن انفسهم بقوة وصراحة هو تجربة برلمانية مصغرة تصنع لدينا قيادات لديها الإمكانيات على المحاورة والنقاش، لافتاً الى ان توجيهاته بوجود مجالس طلابية في كل مدرسة هدفها الأساس إدراك الطالب ان صوته مسموع في بلد ينعم بالديمقراطية والخير والرخاء.

وعلقت عائشة حمد غانم مغاور على زيارة اعضاء من مجلس شورى الشارقة لمركز اقتراع اكسبو الشارقة السبت الماضي، بأنها تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإدراك مدى أهمية عملية الانتخاب واعتباره أمانة بحق الوطن؛ وإيماناً بتشجيع الأطفال على الانخراط في العمل الوطني منذ الصغر؛ من أجل تنشئة جيل واع ومثقف ومدرك لواقعه وقضاياه، مع تنمية شخصية الأطفال وتعزيز روح الانتماء الوطني لديهم، وإتاحة هذه الفرصة الثمينة للاطلاع عن قرب على المجلس الوطني.

 

تجربة متميزة

وقالت الطالبة شهد الكعبي من مدرسة الرميصاء في الشارقة، رئيسة مجلس شورى اطفال الشارقة انها سعيدة بتجربة الانتخابات التي حدثت، خاصة وانها كانت موفقة، لافتة الى حاجتهم الى اعضاء اقوياء يتحدثون في مواضع مهمة خاصة في ما يتعلق بحاجة الطلبة الى بيئات مدرسية جاذبة، وينعمون بتعليم متطور يواكب ما يحدث في بلدان العالم الحديث، وتمنت الكعبي لو ان حظ النساء كان اوفر في المجلس، لكنها رأت أن وجودها بحد ذاته أمر في غاية الأهمية ويستحق التقدير والثناء.