بات مستشفى الصقور في أبوظبي التابع لهيئة البيئة أحد أهم مناطق الجذب السياحي في الإمارة منذ أن فتح أبوابه للجولات السياحية والزوار أسبوعيا بهدف تشجيع السياحة البيئية والترفيهية في الإمارة خاصة وان المستشفى يعتبر الأكبر من نوعه على مستوى العالم فيما يتعلق بالصقور.
وذكرت إحدى المجلات السياحية الأجنبية المتخصصة مستشفى الصقور أحد أهم عشرة أماكن سياحية في إمارة أبوظبي لتميزه وانفراده بالاهتمام برعاية وعلاج وتدريب الصقور إضافة إلى المتحف الذي أنشأه للتعريف بهذه الطيور الهامة.
وقالت مارغريت مولر مديرة مستشفى الصقور أن المستشفى أصبح حاليا أحد اهم مناطق الجذب السياحي في إمارة أبوظبي حيث يقدم برنامج السياحة الترفيهية لزوار العاصمة والذين يتوافدون من مختلف دول العالم .
وقالت إن المستشفى حصل على 11 جائزة سياحية من عدد من الجهات داخل وخارج الدولة حيث يقوم بتنظيم جولات فريدة تجمع بين السياحة الثقافية والسياحة البيئية بصحبة مرشدين يتحدثون لغات مختلفة منها العربية والانجليزية والفرنسية والألمانية وتقام الجولات يوميا باستثناء الجمعة والسبت والعطلات الرسمية.
وتشمل الجولات السياحية زيارة متحف الصقور النادرة وعروض الصيد بالصقور حيث يمكن الانخراط في الحياة المثيرة في مستشفى الصقور من خلال التفاعل المباشر مع هذه الطيور الرائعة وهي تجلس على اذرع الزوار ويعتبر احد المكونات الرئيسية في هذه الرحلة هو فرصة مشاهدة التحليق الحر للصقور في الأماكن المخصصة لذلك.
شهادة لياقة
ويستقبل المستشفى سنويا قرابة 6 آلاف صقر ويقدم خدمات طبية وصحية ورعاية لهذه الصقور من قبل فريق متخصص وباستخدام أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.
ومع اقتراب موسم الصيد بالصقور يستقبل المستشفى الصقور التي يرغب الاشخاص في شرائها للتأكد من انها بصحة جيدة ويتم عمل مناظير للصقور قبل ذهابها للصيد في الدول التي تسمح بالصيد ونقدم شهادة لياقة صحية للطائر تثبت خلوه من الامراض والتي تعتبر هامة لسفر الطائر خارج الدولة .
وسجل المستشفى خلال العام الماضي رقما قياسياً جديداً في عدد الصقور والطيور التي تم علاجها في المستشفى حيث وصل إلى أكثر من 5,835 طائراً بزيادة غير مسبوقة قدرها 18% بالمقارنة مع عام 2009
و يقدم المستشفى بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمها للصقور خدمات للحيوانات الأليفة من خلال مركز يقدم خدمات رفيعة المستوى بما في ذلك فندقًا للكلاب والقطط حيث يستقبل المركز الحيوانات الأليفة خلال الفترات التي يسافر فيها أصحابها إلى الخارج وخلال موسم الإجازات الصيفية.
كما يضم المركز ساحة عامة لتدريب كلاب الصيد والحراسة ويوفر مساحة كبيرة لألعاب الكلاب.
