تعتزم جمعية بيت الخير وبالتعاون مع هيئة الصحة في دبي إطلاق مشروع خيري وإنساني الشهر المقبل، يستهدف مساعدة النساء المصابات بسرطان الثدي وغير القادرات على دفع تكاليف العلاج.
وأكد عابدين طاهر المدير العام لجمعية بيت الخير لـ "البيان" أن المشروع سينطلق خلال شهر أكتوبر المقبل، حيث تتولى الجمعية جمع التبرعات لصالح هذا المشروع الإنساني، لتقديم العلاج للنساء اللواتي لا يستطعن دفع تكاليف العلاج بمستشفيات هيئة الصحة بدبي.
مشاريع
وقال إن مشروع علاج المصابات بسرطان الثدي يأتي ضمن المشاريع والبرامج التي تقوم بها الجمعية بالتعاون مع الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة لتقديم كل ما من شأنه النهوض ومساعدة الفئات المحتاجة، لافتا إلى أن المؤسسات التي تعاونت مع بيت الخير شملت هيئة آل مكتوم الخيرية، ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية التابعة لبنك دبي الإسلامي، ومؤسسة موانئ دبي، وماكدونالدز، وبنك HSBC.
وأضاف طاهر أن الجمعية بصدد تشييد مبنى بإمارة الفجيرة كوقف خيري سيخصص ريعه للأرامل والمعاقين المسجلين في الجمعية ويحصلون على مساعدات مستمرة منها، مبينا أن الوقف سيتكلف 11 مليون درهم ويتكون من ثمانية أدوار، وتعمل الجمعية حاليا على توزيع كوبونات الأسهم الوقفية الخاصة بهذا الوقف بجميع المراكز التجارية والجمعيات التعاونية بقيمة 100 درهم لكل سهم، لإتاحة الفرصة لكل أفراد الأسرة للإسهام في هذا الجانب الخيري.
وأوضح مدير عام بيت الخير أن باحثات الجمعية أقمن دراسة لـ 720 حالة من الطلاب الجدد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بناء على طلب الكلية، لتقديم المساعدات للحالات المحتاجة بالكلية، سواء من المواطنين أو من دول مجلس التعاون الخليجي المنتسبين للكلية.
شرائح المجتمع
وقال سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام بيت الخير إن الجمعية تهتم بكثير من شرائح المجتمع من نساء وكبار في السن وأيتام ومعاقين داخل الدولة، لافتا إلى أن هذه الفئات تعد ركيزة من ركائز المجتمع والتي تحتاج إلى الوقوف بجانبها ومساندتها.
وقال المزروعي إن الأسرة التي لديها معيل تقوم الجمعية بمساعدته وإعانته، وإذا لم يكن لها معيل فتعتبر نفسها هي المعيل لهذه الأسرة، مؤكدا أن الجمعية تقوم بدعم الأسر المحتاجة عن طريق عدد من البرامج الخيرية المتنوعة، وحسب طبيعة كل أسرة وحاجتها، وبعد استيفاء البحث المكتبي والميداني من قبل باحثات الجمعية المدربات على البحث الاجتماعي بشكل علمي.
ولفت المزروعي إلى أن الجمعية وبتوجيهات من مجلس إدارتها برئاسة جمعة الماجد تقوم بدورها في خدمة الأسر المسجلة لديها من خلال مجموعة برامج خيرية مبتكرة ووفق آلية متطورة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، مشيرا إلى أن مشروع الطالب رصد له 3 ملايين درهم ويشمل توزيع كوبونات القرطاسية على طلبة المدارس، ومساعدة بعض الطلبة بكليات التقنية للطلبة والطالبات وجامعة زايد عن طريق تقديم بعض الحواسب الآلية ورسوم المواصلات وغيرها.
