افتتحت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، يوم أول من أمس النفق الرابط بين منطقتي السطوة والصفا ، وسيتم استكمال جميع أعمال تحسينات الطرق على شارع الصفا وكامل المشروع نهاية العام الحالي، وذلك ضمن مشروع التقاطع الأول على شارع الشيخ زايد. وتضم المشروعات التي يجري العمل فيها حالياً تحسينات التقاطع الأول على شارع الشيخ زايد بكلفة اجمالية تبلغ نحو 617 مليون درهم، حيث تم استكمال تنفيذ جميع الجسور الرئيسية والفرعية على التقاطع وافتتاحها أمام حركة السير. وقالت الهيئة إن المشروع يعتبر من أهم المشاريع الحيوية التي يتم تنفيذها حالياً على شارع الشيخ زايد.

وكانت هيئة الطرق والمواصلات في دبي قد سرعت من وتيرة العمل في عدة مشاريع طرق مهمة ورئيسية في الإمارة بكلفة اجمالية بلغت 4 مليارات و462 مليون درهم، حيث تم إنجاز أكثر من 6 مشاريع منها هذا العام، منها التقاطع الأول من شارع الشيخ زايد، وإنهاء العمل في مراحل من الطرق الموازية لشارع الشيخ زايد ومشروع المرحلة الثانية من شارع الإمارات.

ومن جهة أخرى بحث مجلس المتعاملين في هيئة الطرق والمواصلات خلال اجتماعه الرابع والعشرين مع متعاملي قطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي ومستخدمي بطاقات نول، مجموعة من المحاور الأساسية حول الاستخدام الأمثل للبطاقات بأنواعها المختلفة، وذلك بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور للتعرف على اقتراحاتهم وأفكارهم البناءة في تحسين الأداء وتطوير آلية العمل في بطاقات نول.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد على مسرح الهيئة برئاسة محمد عبيد الملا المدير التنفيذي، عضو مجلس الإدارة ورئيس مجلس المتعاملين بالهيئة، وعبدالله المدني المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي، ومحمد المظرب مدير إدارة البطاقة الموحدة لأنظمة النقل، وأحمد محبوب مدير إدارة خدمة العملاء، و نبيل آل علي مدير إدارة الخدمات الإدارية في الهيئة.

وثمن محمد عبيد الملا في بداية اللقاء جهود كافة الجهات المجتمعية لدعمهم المستمر في ايجاد حلول وبرامج من شأنها العمل على تطوير وتعزيز خدمات الهيئة بشكل عام في سبيل الارتقاء بها وفق أعلى المعايير العالمية المتبعة في كل تخصصاتها المختلفة، مؤكدا على أن المجلس يعد بمثابة جسر للتواصل بين المتعاملين وكافة المسؤولين في الهيئة من خلال توصيل آرائهم واقتراحاتهم المختلفة والتي يتم ايجاد الحلول المناسبة لها.

 

معلومات

وقدم عبدالله المدني المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي في بداية اللقاء كافة المعلومات الأساسية حول بطاقات نول والعقوبات التي تتبع في حق المخالفين سواء في حال عدم دفع التعرفة ، عدم وجود رصيد في البطاقة، والمخالفات الأخرى التي تتبع داخل الكابينة من أكل وشرب وجلوس خاطئ وغيرها من الأمور .

مشيرا إلى أن الهيئة حرصت على عرض فيديو إرشادي وتوعوي بشكل دائم وطوال الرحلة عبر شاشات المترو بحيث يعرض كافة الممنوعات الواجب تجنبها داخل الكابينة حتى لا يتم الوقوع بها من قبل الركاب ومخالفتهم فيما بعد.

كما قدم عرضا مرئيا أمام الحضور حول خدمات هيئة الطرق والموصلات وقنوات التواصل المتنوعة مع متعامليها سواء من خلال الاتصال المباشر على الرقم المجاني 8009090، أو الموقع الالكتروني للهيئة، ومراكز خدمة العملاء في دبي وغيرها من وسائل التواصل الالكترونية، بالإضافة الى تقديم نبذه مقتضبة عن نظام إدارة علاقات المتعاملين CRM والإجراءات التي تتبعها إدارة مركز خدمة العملاء في حل شكاوي واقتراحات المتعاملين.

 

عرض

من جهته، قدم حسن الموسوي مدير قسم خدمات البطاقة الموحدة نول عرضا مرئيا حول أنواع بطاقات نول "الذهبية، الفضية، الزرقاء، الحمراء" واستخداماتها المختلفة ، فضلا عن إلقاء الضوء على بطاقة نول الزرقاء وفئاتها سواء العادية أو المخصصة للطلاب، وكبار السن وفئة معنية بذوي الإعاقة، مع أبرز خدماتها الالكترونية .

كما تم إلقاء الضوء على برنامج الولاء والمكافآت الذي بصدد تنفيذه خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أهمية التواصل مع المتعاملين في أخذ استطلاع آرائهم ودراسة احتياجاتهم وتوقعاتهم في تصميم وتنفيذ البرنامج، لاسيما وأن البرنامج يمنح العميل فرصة من اكتساب نقاط الولاء عند استخدام بطاقة نول في المواصلات العامة وإعادة التعبئة ، كما يمكنه من استبدال النقاط مقابل العديد من المكافآت لدى الهيئة أو الشركاء المتميزين.

 

حوار

وعقب ذلك فتح باب النقاش والحوار بين مسؤولي هيئة الطرق والمواصلات ومتعاملي خدمات الدعم الفني المؤسسي للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم وتقديم أفضل الآليات الرامية إلى تحسين مستوى الأداء، حيث قدم أحد المتعاملين اقتراحا بإمكانية إصدار بطاقة نول الزرقاء بحيث تحمل خاصية البطاقة الذهبية وإمكانية استخدامها في الكابينة الذهبية في المترو، مع إمكانية منح حامليها من الطلبة خصومات عند استخدامهم الباص المائي والمواقف المدفوعة الأجر، والعمل على زيادة قنوات الخدمات الالكترونية للبطاقة الزرقاء، بالإضافة إلى وضع دراسة واضحة حول إمكانية ضم النقاط المكتسبة من معاملات بطاقة نول الزرقاء إلى برنامج سكاي ووردز،.

كما قدم المتعاملون اقتراحا آخر بشأن استخدام بطاقة نول في تاكسي دبي، وضرورة توفير أجهزة تعبئة البطاقات في محطات الحافلات أسوة بمحطات المترو وخاصة في المحطات الرئيسة كمحطة القوز، ومحطة دبي للاستثمار، كما تمت المطالبة بإيجاد حل لحاملي بطاقات نول الذهبية الذين لا يجدون مكانا شاغرا في الكابينة المخصصة لهم ما يدفعهم الى استكمال رحلتهم بالجلوس في الكابينة العادية.

وذلك بإمكانية تركيب جهاز الدخول داخل الكابينة الذهبية بالمترو كالتي موجودة في الحافلات، كما ينبغي كذلك ايجاد حل في آلية عمل المفتشين داخل الحافلات أثناء مرورهم على الركاب لتفتيش التذاكر حيث ينبغي إجراء هذه الأمور بعد تحرك الحافلة وليس كما هو معمول به في الفترة الحالية وهو قبل التحرك ،الأمر الذي يسهم في تأخير موعد تحرك الحافلة ما يقارب 5 دقائق.

وقدم اقتراحا آخر بشأن الحرص على تعيين موظفين يتحدثون اللغة العربية بجانب الانجليزية في محطات المترو خاصة التي تكتظ بزوار دبي سواء من دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول العربية الأخرى كمحطة "مول الإمارات" حيث يواجه الأغلبية منهم صعوبة في التواصل مع الموظفين الذين يتحدثون الانجليزية فقط.

بالإضافة إلى ذلك قدم اقتراحا بأهمية نشر التوعية الثقافية ببطاقات نول وفئاتها المتنوعة عند كافة الموظفين في محطات المترو حتى يتسنى لهم سرعة الرد على استفسارات المتعاملين والجمهور بدون تردد، مع ضرورة إثرائهم بمعلومات وفيرة حول بطاقة نول الزرقاء وخدماتها الالكترونية وكيفية تعبئتها، كما يتطلب تثقيفهم أثناء تواجدهم داخل المترو من خلال إمكانية تواصلهم مع الركاب ومساعدتهم في الرد على استفساراتهم.