أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي حرص الدائرة ومركز البيئة للمدن العربية على إطلاق مؤتمر ومعرض مدن المستقبل 2011 وذلك لأهمية هذا الحدث الذي يخدم ويناقش اهتمامات المدن المشاركة ضمن معرض سيتي سكيب حول مختلف الأمور المتعلقة بالتنمية المستدامة، خصوصا وأن اللجنة المنظمة حرصت على استقطاب نخبة من الخبراء المتخصصين ليعرضوا خبراتهم ودراساتهم في هذا المجال الحيوي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في مقر بلدية دبي وحضره مدير البلدية مع محمد النوري مدير مركز البيئة للمدن العربية وروهين مارواها مدير عام سيتي سكيب، ويقام هذا المؤتمر يوم 27 من الشهر الجاري بمبادرة وتنظيم مشترك من بلدية دبي ومركز البيئة للمدن العربية وشركة أي أي أر هولدنجز (IIR Holdings) منظمي معرض سيتي سكيب العالمي ((CITYSCAPE Global، و سيستضيفه مركز دبي التجاري العالمي للمعارض والمؤتمرات.

وذكر المهندس لوتاه أن هذا الحدث يسهم في توفير فرصة استثنائية لمسؤولي المدن للالتقاء وتبادل الخبرات الجماعية والانخراط في حوار مفتوح لمناقشة الأفكار والحلول لضمان التنمية المستدامة لمدن الغد الرائدة.

حيث إن مؤتمر ومعرض مدن المستقبل يوفر المنتدى الأول لتوحيد الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص في مناقشة متخصصة لمواجهة التحديات الهائلة التي تواجه المسؤولين في المدن في تنفيذ والحفاظ على النمو الحضري المستدام في الأوقات والأزمات الاقتصادية الصعبة من خلال العروض والمقابلات الشخصية وحلقات النقاش، كما سيساعد المندوبين والمتحدثين المتخصصين على إيجاد حلول واستراتيجيات طويلة الأجل لضمان التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لمدن الغد.

و أشار مدير عام بلدية دبي إلى أن التنمية المستدامة للمدن والتخطيط الحضري السليم وحماية البيئة تعتبر من أهم عوامل النجاح لمدن المستقبل الرائدة، ومن المواضيع التي تحظى باهتمام عالمي كبير، وكذلك هو الحال في بلدية دبي ومركز البيئة للمدن العربية.

حيث تتصدر حماية البيئة الاستراتيجيات و السياسات المتبعة. وأضاف أنه من المتوقع لهذا المؤتمر والمعرض أن يجمع عددا كبيرا من مسؤولي المدن والقطاعات المهتمة في مجال التخطيط العمراني والحضري المستدام والمواصلات العامة والبيئة والتنمية المستدامة والطاقة والإنشاءات في مكان واحد لتوسيع آفاق الاتصال و تبادل الخبرات فيما بينهم.

وشدد على العمل الجاد المستدام للمحافظة على المركز الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط والإصرار على التقدم في التصنيف عالمياً، حيث تحتل دبي المركز 15 ضمن مؤشر أفضـل علامـات المـدن لعام 2011، الذي أصدرته مؤسسة جي إف كي روبر الأميركية للأبحاث، كما حققت دبي المركز 12 عالمياً ضمن معيار المكان والبيئة.

ومن جانبه، قال المهندس محمد النوري مدير مركز البيئة للمدن العربية : (تأتي هذه المبادرة تحقيقا لرؤية ورسالة المركز بما ينعكس ايجابيا على زيادة الوعي والالتزام بالمقاييس الخاصة بالممارسات المستدامة في المنطقة، وليقف مركز البيئة للمدن العربية أمام مسؤولياته في المساعدة على تعزيز المبادرات البيئية ونشر الوعي البيئي، حيث يعتبر مركز البيئة للمدن العربية مؤسسة علمية بحثية تهتم بالمدينة في كافة مجالاتها واختصاصاتها وأغراضها المتعلقة بالبيئة الطبيعية والعمرانية والتنمية المستدامة على المستوى العربي.