أكدت شيخة عيسى غانم عيسى العري الفائزة الوحيدة في انتخابات المجلس الوطني، والتي كان فوزها عن إمارة أم القيوين ، أنها فخورة بهذا الفوز وذلك باعتبارها أول امرأة من أم القيوين تفوز بذلك المنصب، وسط منافسة شرسة وشريفة بين مرشحي أم القيوين والذين بلغ عددهم 19 مرشحاً ومرشحة من بينهم 4 سيدات، مبينة أن كل من شارك في لاانتخابات يعد فائزاً لأنه حظي بشرف المشاركة في هذه التجربة الديمقراطية.

وبينت أن المرأة الاماراتية اثبتت الجدارة في كافة المناصب القيادية التي أعتلتها ما أكسبها ثقة القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، واخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الإمارات .

 

خبرات عملية

وأضافت أنها مدينة بالشكر لكل من صوت لها من الجنسين وخاصة العنصر النسائي الذي كان حضوره طاغياً يوم التصويت ، مبينة أنها ستعمل جاهدة حتى تكون عند حسن ظنهم جميعاً من خلال تطبيق البرنامج الذي طرحته ونادت به ليكون خير ممثل لهم .

وقالت شيخه غانم وهي أخت لـ ثلاث شقيقات إنه بعد تخرجها من جامعة الإمارات التحقت بوزارة التربية والتعليم وعملت كمعلمة منذ العام 1986 ثم تدرجت في عملها حتى عملت مديرة لإحدى المدارس في أم القيوين ، مبينة انها اكتسبت خبرات عدة في المجال التربوي ما أهلها أن تخوض غمار التجربة الانتخابية والتي تكللت بالنجاح .

وأوضحت أن يوم الرابع والعشرين من سبتمبر كان يوم عرس ديمقراطي احتفلت به كافة إمارات الدولة، لافتة إلى أنها خاضت غمار التجربة الانتخابية في أم القيوين مع 19 مرشحاً ومرشحة والذين تعتبرهم جميعا أخوة وأخوات لها، لافتة الى ان علاقتها مع مرشحي أم القيوين كانت علاقة أخوة واقارب سادها الود والتقدير .

وتخللها لقاءات تشاور ونصح وكلها كانت تدور في فلك قضايا الوطن ومصلحة المواطنين ، وأضافت إنه من بين المرشحين يوجد أصحاب خبرات وتجارب وستعمل جاهدة للاستفادة من تجاربهم وتعزيز خبراتها.

 

ثقة القيادة

وقالت شيخه إن الإمارات بلد محظوظ بقيادته وحكومته وخاصة المرأة الاماراتية التي منحت ثقة كبيرة من القيادة الرشيدة، وكانت على قدر الثقة و التحدي فحققت الانجازات واعتلت افضل المناصب ، ولإيمان القيادة الرشيدة الكبير بأهمية المرأة في الحياة العامة والعمل الوطني، حظيت المرأة الإماراتية بدعم وتقدير كبيرين في شتّى الميادين، وكان انضمام المرأة إلى العمل السياسي من خلال مجلس الوزراء والعضوية في المجلس الوطني الاتحادي ما يعكس مدى وعي قيادة وشعب الإمارات ونضجه السياسي وإيمانه العميق بقُدرات المرأة والثقة الكاملة في إمكاناتها كونها شريكاً فاعلاً في بناء مستقبل الوطن.

وأكدت على أن تجربة المرأة في المجلس الوطني الاتحادي تعتبر قفزة نوعية في العمل البرلماني بشكل عام، حيث إن إتاحة الفرصة أمام الإماراتية للترشح والتصويت كان رسالة واضحة حول أهمية حضورها على ساحة العمل السياسي على العكس من بعض الدول التي اضطرت فيها المرأة إلى أن تناضل أعواماً طويلة للحصول على حقها في التصويت.

 

قضايا المجتمع

وأوضحت أن برنامجها الانتخابي ركز على أن يكون عضو المجلس الوطني مرآة عاكسة لقضايا المجتمع، وأن رسالتها تتمثل في السعي بأمانة لعرض الحلول والمبادرات، والتي تحقق رضا واستقرار المواطن من خلال استراتيجية التواصل مع مراكز اتخاذ القرار ، اضافة الى تعزيز مكانة المجلس الوطني وتفعيل دوره في مسيرة الارتقاء بخدمة المواطنين والمشاركة الفاعلة في طرح الموضوعات العامة واطلاق المبادرات التي تهم المواطنين ، إضافة إلى التوازن بين مصالح الحكومة والشعب وتفعيل دور المرأة في المشاركات الخارجية من أجل اكسابها المزيد من الخبرات .