سجلت نتائج انتخابات المجلس الوطني الاتحادي أربع حالات طعون لمرشحين في كل من رأس الخيمة، حيث سجل فيها ثلاث حالات طعون، والشارقة التي سجل فيها طعن واحد، من قبل المرشحين، ولم تسجل في دبي والفجيرة وأم القيوين وعجمان أي حالة طعون.

وذلك في اليوم الأول لتلقي طلبات الطعون، حيث حددت اللجنة الوطنية للانتخابات يوم الخامس والعشرين من سبتمبر موعداً لبدء تلقي طلبات الطعون على أن يكون رد اللجنة الوطنية للانتخابات يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وتعتمد اللجنة القائمة النهائية لأسماء الفائزين في اليوم ذاته، وذلك في حالة عدم وجود انتخابات تكميلية.

وطالب المرشحون الذين تقدموا بالطعون في رأس الخيمة بإعادة فرز الأصوات بالطريقة اليدوية، وذلك بحسب رأيهم، نظراً لما شاب عملية الاقتراع الالكتروني من أخطاء تتمثل في تعطل أجهزة التصويت لبعض الوقت، والذي ضيع على كثير من المرشحين بعض الاصوات الاضافية. وقال أيمن الشرهان أحد المرشحين.

والذي حصل على 369 صوتاً جعلته في المرتبة السادسة بين المرشحين، إنه تقدم بطعن لإعادة العد اليدوي للبطاقات الانتخابية نظراً لما شاب عملية الاقتراع الإلكتروني من أخطاء تتمثل في تعطل أجهزة التصويت لبعض الوقت، وعدم قراءة بيانات بعض الأهالي ووجود أخطاء خاصة بعملية اختيار الناخبين للمرشح، إلى جانب الطعن على عملية تأخير عملية التصويت للساعة الثامنة والربع بدلا من الساعة السابعة كما كان مقرراً.

وكشف علي الوالي أحد المرشحين ايضاً والحاصل على المركز الخامس بمجموع أصوات بلغ 527 صوتاً أنه تقدم بطعن للجنة المشرفة على الانتخابات، حسب ما كفله القانون الخاص بالانتخابات، مشيراً إلى أنه طالب بإعادة فرز الأصوات يدوياً وعدم الاعتماد فقط على النظام الالكتروني، الذي تعرض لأعطال أثناء العملية التصويتية مما ضيع على كثير من المرشحين بعض الأصوات الاضافية.

وأوضح أن مندوبين لمرشحين آخرين نجحوا في تغيير الوجهة التصويتية للناخبين وهم على أبواب اللجان، مما كان له بالغ الأثر في التأثير على بعض المرشحين الذين كانوا يضمنون هذه الأصوات. وقال يوسف علي أحمد الغليلي انه تقدم بطعن في الانتخابات وإعادة الفرز لأنه يعتقد بأن الذين صوتوا له أكثر من عدد الأصوات التي حصل عيها.

وهناك أخطاء قد حدثت سواء في عملية التصويت نفسها، بحيث لم تقم هذه الأجهزة بحفظ رغبة الناخب بطريقة صحيحة، أو أن الأعطال التي حدثت في الأجهزة أثرت في عملية نقل بياناتها إلى النتائج النهائية. وقال الشيخ عبدالله بن حميد القاسمي مدير مكتب صاحب السمو حاكم رأس الخيمة رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات برأس الخيمة إن اللجنة تلقت طعون الناخبين الثلاثة، وستقوم بدراستها كل على حدة للبت فيها، ومن ثم رفع ما يكون مستوفياً للطعن منها إلى اللجنة الوطنية للانتخابات التي سيكون القرار لها للفصل في هذه الطعون.

وأكد القاسمي أن الطعن على العملية الانتخابية مكفول قانونياً للناخبين ودليل على الأجواء التي جرت فيها هذه الانتخابات، وحرص الجميع على نزاهة هذه الانتخابات وحصول كل مرشح على حقه غير منقوص.