أعلنت اللجنة الإشرافية لانتخابات المجلس الوطني بإمارة الفجيرة برئاسة محمد أحمد بن غانم الكعبي مساء أمس نتيجة الفائزين بانتخابات المجلس الوطني، وهما المهندس غريب أحمد غريب هويشل الصريدي والذي حصل على 436 صوتاً ليسجل أعلى نسبة أصوات بين جميع المرشحين في الامارة، وبفارق 40 صوتاً عن الفائز الثاني وهو المهندس سلطان سيف السماحي الذي بلغت نسبة الأصوات التي منحت له 396 صوتاً، بعد بدء عملية فرز أصوات الناخبين مباشرة بعد انتهاء عملية التصويت في الثامنة ودقيقتين مساء بالتوقيت المحلي.
وكانت مراكز الاقتراع شهدت مشاركة انتخابية واسعة من المواطنين، وشهدت الانتخابات منذ وقت مبكر إقبالاً مكثفاً، حيث سجل حضور الناخبين نسبة متوقعة حددت بـ 2500 مشارك بالتصويت، ومارس الجميع حقهم الانتخابي بأسلوب ديمقراطي.
وخيبت انتخابات المجلس للمرة الثانية ظن المرأة بالفجيرة بعد أن أخفقت ثلاث مرشحات في الفوز بأية مقاعد في المجلس الجديد، وقال رئيس اللجنة محمد أحمد بن غانم الكعبي بهذا الصدد بأن مشاركة النساء في التصويت كانت مرتفعة بخلاف الدورات السابقة، مما يشير إلى زيادة وعي المرأة وتقديرها لدورها في المجتمع، إلا أنه أكد أن نسبة التصويت كانت مقبولة، مشيداً بما حققته العملية الانتخابية من نجاح، ومؤكدا على أن الجميع من ناخبين ومرشحين ولجان انتخابية كانوا على قدر المسؤولية والحدث وقدموا أفضل عطاء وساهموا بشكل فعال في إنجاح العرس الديمقراطي.
وأكد الكعبي على أن نجاح العرس الانتخابي جاء تعزيز للديمقراطية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز المشاركة السياسية وبناء دولة المؤسسات في دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، موضحاً إلى أن الاقتراع تم على أكمل وجه، وأن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 43.3%، حيث بلغ عدد الذين أدلوا بأصواتهم 2167 ناخبا من إجمالي عدد الناخبين المقيدين التي بلغ 6 آلاف و324 ناخبا، فيما بلغ مجموع المرشحين لعضوية المجلس الوطني 20 مرشحا منهم 3 نساء.
وقال الكعبي ان العملية الانتخابية جرت بنجاح ووسط مشاركة جيدة وإقبال على المشاركة، مشيداً بمشاركة المرأة الإماراتية في الانتخابات مرشحة وناخبة، مما يعني أن المرأة بالإمارات تقوم بدورها كاملا .
وعبر الفائز الأول المهندس غريب الصريدي عن بالغ سروره لنتائج التصويت، مؤكداً أن هذا التفوق يعكس نجاح خطط الفريق العامل في هذه الانتخابات، وبأن المرحلة المقبلة هي مرحلة عمل، وهي مرحلة التنفيذ للبرنامج الانتخابي وسوف سيكون على تواصل مع الأهالي بالفجيرة في أي وقت عبر هاتفه، والموقع الخاص للمجلس، وذلك لتلقي جميع الملاحظات والشكاوى وكل الامور التي يكون فيها تحت أمر الناس لتصل أصواتهم إلى أصحاب القرار المعنيين وبما يتناسب مع مصلحة الوطن والمواطن.
وأعلن الصريدي الذي فاز في الانتخابات بأغلبية كبيرة عن امتنانه الكبير للناخبين الذين أدلوا بأصواتهم له في هذه الدورة. متمنيا أن يكون عند حسن الظن لأن الفجيرة بالفعل بحاجة إلى أصوات تساهم في تطوير الكثير من الخدمات غير المفعلة.
وفي نفس السياق، أعرب الفائز الثاني المهندس سلطان السماحي عن فرحته الكبيرة في هذا الفوز الثمين، وكان على إيمان بثقة الناخبين لمنحه أصواتهم، وهذا يعتبره وساماً على صدره طول العمر، منطلقاً من خلاله لتحقيق الأفضل للوطن والمواطن وفق شروط المجلس ومهامه. لافتاً إلى أن إخوانه جميع المرشحين فائزون ولا أحد خاسر في تحقيق الرسالة الحقيقية والتي تتمثل في توصيل صوت المواطنين وخدمة الوطن.
