فاز كل من سالم محمد علي سعيد هويدن وأحمد محمد الجروان ومصبح سعيد بالجعيد الكتبي في الشارقة، وحصل هويدن على المركز الاول حاصداً 805 أصوات، والجروان على المركز الثاني حاصداً 766 صوتاً، وبالجعيد الكتبي على المركز الثالث حاصداً 652 صوتاً. في حين حصل احمد محمد علي الشرياني على أقل الأصوات 64 صوتاً، فيما حققت المرشحات اصواتاً متواضعة اعلاهاشيخة العويس بـ312 صوتاً..
وأشاد المرشحون والناخبون بنزاهة الاقتراع، وقال الفائز احمد الجروان الحاصل على 766 صوتاً إن العملية الانتخابية غاية في الشفافية «وليست لدينا ملاحظات وأرجع ارتفاع الإقبال إلى الدعاية النشطة والجهود التي بذلها المرشحون «استعداداً ليوم الحسم». واكد الجروان ان ساعة العمل قد حانت منذ لحظة اعلان نتيجة الاقتراع.
مشيراً الى انه رجل عسكري، عمل مهندساً عقيداً في القوات المسلحة، وسيكون تبعاً لإرادة القيادة الحكيمة، وهنأ العضو الفائز رئيس الدولة واصحاب السمو حكام الامارات على هذه التجربة الديمقراطية، مؤكدا ان جميع من تقدم في هذه الدورة من المرشحين فازوا أو لم يفوزوا خاضوا التجربة بشرف وكرامة وكانوا يمتلكون الشفافية في الطرح والتي عكستها برامجهم الانتخابية.
وقال الجروان إنه توقع النتيجة، وذلك بسبب التلاحم والتفاني في عمل جميع الاطراف والاهم الامانة والنزاهة والتفاني في الاهداف والغايات، والالتزام بالقواعد الانتخابية، وذكر العضو الفائز في انتخابات المجلس الوطني ان الشعب قال كلمته في هذه الدورة، معرباً عن ان عدم فوز أي امراة من إمارة الشارقة بالترشيح لا يعني أنه لا مكان لها فقد احتلت مراكز ومناصب قيادية حساسة بفضل جدارتها التي مكنتها من تقلد تلك المراتب.
واكد أن تفاعله لن يخفت مع ابناء الوطن وسيبقى حريصاً على مد جسور التعاون معهم ليكون ناقلاً لنبض الشارع الاماراتي وصوته الذي لا يخفت.
وتحلق المرشحون الذين لم يحالفهم الحظ لتقديم التهاني والتبريكات للجروان في التفاتة انسانية رائعة تدل على تقبلهم للهزيمة بروح عالية.
جدير بالذكر ان المرشح الفائز كان مساعد ملحق عسكري في بريطانيا واميركا لمدة 10 سنوات ومن خلال برنامجه طرح بنوداً واعية وابتعد عن التهويل والمبالغة.
وتحدث بعض المرشحين في مدينة الشارقة عن نوع من التكاتف والاتفاق على مرشحين اثنين في المنطقة الشرقية والوسطى، ضمن تحالف اطلقوا عليه «تحالف قبلي» كي يضمنوا الفوز بمقعدين في الإمارة، وكان هناك تواجد كثيف من قبل المرأة، وحضور قوي في مركزي مليحة وخورفكان قياساً بمركز إكسبو في مدينة الشارقة، الذي شهد حضوراً محدوداً، وكانت أصوات الناخبين مشتتة بين عدد كبير من المرشحين عدا عن ضعف واضح في الحضور واعتذار عدد كبير من الناخبين عن عدم الحضور لمركز إكسبو الذي نظروا إليه كمكان بعيد عن مناطق سكن المواطنين، وكانوا يفضلون أن يكون مكان الاقتراع في الجامعة مثلاً، حيث المكان أقرب لمناطق سكنهم
وقال سالم محمد سعيد هويدن أهنئ دولة الإمارات العربية المتحدة بهذا الإنجاز العظيم، واهدي الفوز إلى كل الناخبين الذين صوتوا لي، والذين وقفوا مع المرشحين جمعياً وساندوهم في هذا العرس الكبير، وأسأل الله أن أتمكن من تمثيلهم أفضل تمثيل خلال تواجدي في المجلس الوطني الاتحادي، وأحاول تحقيق طلباتهم التي طالما انتظروا تحقيقها.
من جهته، قال مصبح سعيد علي حارب الكتبي «أرفع أسمى آيات التبريكات لشعب الإمارات العزيز سواء الذين صوتوا لي أو لغيري، وأشكر حكام الإمارات الذين منحونا هذه الفرصة للمشاركة برسم مستقبل الدولة والعمل على حل قضايا أهلنا، والوصول للمجلس عبر الديمقراطية.
وقال «أنا ممتن لكل من صوت لي وأشكرهم جيمعاً وإني سعيد بهذا العرس الانتخابي وأعد أهلي وأحبابي أن أكون عند حسن ظنهم بي وأحقق لهم مطالبهم.