قال حمد أحمد الرحومي، الفائز الأول في انتخابات إمارة دبي بواقع 1327 صوتاً، إن فوزه جاء نتيجة لعمله التطوعي لمدة 15 عاماً، مشيراً إلى أنه لم يقم بعمل حملة انتخابية، معتمداً على رصيده لدى الناخبين، من جراء العمل التطوعي، ولديه برنامج يعمل على تطبيقه في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن الناخبين اختاروا بأمانة مرشحيهم، لافتاً إلى أن التجربة الديمقراطية الثانية أفرزت نتائج إيجابية ملموسة، أهمها نضج الوعي الثقافي البرلماني لدى أبناء الإمارات وحسن التنظيم الذي عكس الصورة الحضارية للدولة.
وشكر الرحومي كل الناخبين الذي اختاروه ليمثلهم في المجلس الوطني الاتحادي في المرحلة المقبلة، معتبراً أن صوتهم أمانة تقع على عاتقه، سوف يعمل كل ما بوسعه إلى تحقيق هذه الأمانة وتمثيل الشعب الإماراتي خير تمثيل في المجلس.
وعبر مروان بن غليطة، الفائز بالمركز الثاني بواقع 1195 صوتاً، عن فرحه الكبير بالفوز بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 عن إمارة دبي، مشيراً إلى أن الكل فاز في هذا العرس الوطني، وأنه كان يترقب لحظة إعلان النتائج، وبعد أن تم إعلانها، وكان من بين الفائزين بالانتخابات، تلقى التهاني والتبريكات من الجميع.
وشكر ابن غليطة القيادة الرشيدة في دولة الإمارات متمثلة بمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارء حاكم دبي، رعاه الله، على توجيهاتهما السديدة لأبناء الوطن بالمشاركة في صنع القرار السياسي، ورسم مستقبل الدولة والتصويت بأمانة للمرشحين الأكثر قدرة على العطاء بعيداً عن المجاملات.
وشكر ابن غليطة جميع الناخبين الذين صوتوا له، ووعدهم بأن يكون صوتهم في المجلس الوطني الاتحادي ليعبر عن طموحاتهم ونقلها إلى الجهات صاحبة القرار، متوجهاً بالتقدير إلى كل من ساهم في إنجاح العملية الانتخابية ولبى نداء الوطن وشارك في هذه التظاهرة الديمقراطية، متمنياً الحظ الأوفر لزملائه المرشحين الذي لم يفوزوا بالانتخابات.
تقدم أحمد عبد الملك أهلي، الفائز بالمركز الثالث بانتخابات دبي بعدد أصوات يبلغ 1164 صوتاً، بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على نجاح الانتخابات وإتاحة المجال للشعب للمشاركة في العملية الانتخابية، واعداً بأنه سيبذل كل غال، ويخدم الوطن والمواطن وأهدى فوزه لكل من عمل معه وانتخبه.
وأشار إلى أنه سوف يكون الضمير الحي لأبناء الإمارات في المجلس الوطني الاتحادي في الفترة المقبلة، وسوف يعمل على تحقيق كل وعوده التي قطعها أمام ناخبيه، من خلال برنامجه الانتخابي، بهدف خدمة جميع المواطنين دون استثناء.
قال رشاد محمد بوخش، الفائز في انتخابات دبي بالمركز الرابع بواقع 1077 صوتاً، إن الفوز في الانتخابات يعتبر تكليفاً وتشريفاً، مؤكداً أنه سيقوم بالدور المطلوب منه كأحد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، متمنياً أن تكون نسب المشاركة في الانتخابات أعلى من النسبة الحالية.
وأضاف أن أبناء الوطن لبوا نداء الوطن وقائده، وكانوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة، وتوافدوا منذ صباح الأمس إلى مراكز الاقتراع حتى يدلوا بأصواتهم للمرشحين الذين يرون أنهم الأجدر في تحمل المسؤولية الوطنية وخدمة المواطنين، مشيداً بحكمة القيادة الرشيدة وتوجيهاتها السديدة في مشاركة المواطنين في صناعة القرار السياسي ورسم مستقبل دولتهم.
